شهد مخيم جائزة الحسن للشباب في منطقة طبربور انطلاق فعاليات تفاعلية مكثفة استهدفت تمكين الايتام ودمجهم في برامج وطنية تهدف الى صقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم الحياتية والقيادية. وشارك في هذه المبادرة التي جاءت تحت مظلة مشروع سراج نحو 64 شابا وشابة يمثلون عدة دور رعاية وجمعيات خيرية منتشرة في مختلف محافظات المملكة. وكشفت الفعاليات عن حرص القائمين على توفير بيئة تعليمية تطبيقية تساعد هذه الفئة على الاعتماد على الذات وتعزيز ثقتهم بقدراتهم الكامنة.

واوضحت المبادرة ان البرنامج تضمن انشطة متنوعة شملت الخدمة المجتمعية من خلال تجميل مرافق المخيم لترسيخ قيم المسؤولية تجاه البيئة والمحيط. واكد المشاركون ان هذه التجربة العملية ساهمت في كسر الحواجز النفسية لديهم وفتحت امامهم فرصا للتعلم من خلال الممارسة الميدانية. وبينت التقارير ان الانشطة ركزت بشكل خاص على تعزيز روح العمل الجماعي والانضباط الذاتي لدى الشباب المشاركين.

تطوير المهارات العلمية والقيادية لشباب مشروع سراج

واضافت البرامج التدريبية جانبا علميا وابتكاريا حيث خاض الشباب تجارب عملية في صناعة الرافعات الهيدروليكية بالتعاون مع جهات مجتمعية متخصصة لتحفيز التفكير الابداعي. وشددت الانشطة الرياضية والعسكرية التي تخللت اليوم على اهمية اللياقة البدنية والعمل بروح الفريق الواحد في بناء شخصية قيادية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل. واظهرت تدريبات الملاحة البرية وقراءة الخرائط قدرة المشاركين على اكتساب مهارات تقنية دقيقة في وقت قياسي.

واشارت الجلسات الحوارية التي تخللت الفعاليات الى ان مشروع سراج يمثل رؤية استراتيجية بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية لضمان دمج فاقدي السند الاسري في مسارات التنمية الوطنية. واكد القائمون ان الهدف النهائي هو تأهيل هؤلاء الشباب ليكونوا عناصر فاعلة ومؤثرة في مجتمعهم من خلال تزويدهم بالادوات المهنية والحياتية اللازمة. واختتمت المبادرة فعالياتها وسط اجواء ايجابية عكست مدى الاستفادة التي حققها الشباب من البرامج المتنوعة.