اجرى سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد سلسلة لقاءات مكثفة في منطقة سيليكون فالي بولاية كاليفورنيا الاميركية مع نخبة من قادة الشركات التكنولوجية العالمية. وركزت هذه الاجتماعات على بحث فرص الشراكة الاستراتيجية ونقل الخبرات النوعية لتعزيز المنظومة الرقمية في الاردن بما يخدم التوجهات الوطنية نحو التحديث والتطوير. وشهدت هذه المباحثات استكشاف سبل دمج التكنولوجيا المتقدمة في القطاعات الحيوية لضمان مواكبة التسارع العالمي في هذا المجال.

واستعرض سموه مع سام تشودري المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة كلاس دوجو المتخصصة في التكنولوجيا التعليمية افاق التعاون مع مشروع سراج التعليمي الاردني. وبين سموه اهمية تطوير ادوات تعليمية مبتكرة تدعم مسارات التدريب المهني والتقني للشباب الاردني وتوفر لهم بيئة رقمية تفاعلية. واكد الحرص على تبادل الخبرات التقنية التي تسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتطوير قدرات الطلبة بشكل ملموس.

واضاف سموه خلال لقاء موسع مع مؤسسي شركات تقنية رائدة بتنظيم من شركة رين ميكر ان الاردن يولي اهتماما خاصا بقطاعات الذكاء الاصطناعي والحلول الانتاجية. وشدد على ضرورة بناء شراكات فاعلة في مجالات طائرات الشحن اللوجستي ذاتية الطيران وتطبيقات الروبوتات المتقدمة في التعدين والحفر. واوضح ان هذه التوجهات تهدف الى وضع الاردن على خارطة الابتكار العالمي في الصناعات التكنولوجية المتطورة.

تعزيز الشراكات التقنية ودعم الكفاءات الاردنية

وبحث سموه مع المستثمر الاردني الاميركي المهندس عصام قبعين سبل تعزيز الاستثمارات النوعية في المملكة. واشاد سموه بالنجاحات الكبيرة التي حققها قبعين في قلب قطاع التكنولوجيا العالمي معتبرا اياها نموذجا ملهما للشباب. وكشف سموه عن دعمه المستمر للمبادرات التي تهدف الى تحقيق التنمية المستدامة في المجالات الانسانية والعلمية عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة.

وتابع سموه بحضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة والسفيرة الاردنية في واشنطن ومدير مكتبه سبل تفعيل هذه الشراكات على ارض الواقع. وبين ان المرحلة القادمة تتطلب تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات التكنولوجية وتوطين الخبرات العالمية في الاردن. واكد ان هذه الجهود تاتي في اطار رؤية شاملة لتطوير الاقتصاد الرقمي وخلق فرص نوعية للشباب في مختلف القطاعات التقنية.