اشادت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى بالدور الحيوي الذي يقوم به مركز السلم المجتمعي في تعزيز الاستقرار وحماية النسيج الوطني من مخاطر الفكر المتطرف، واوضحت خلال زيارتها الميدانية للمركز ان هذه المؤسسة تقدم نموذجا متطورا في الوقاية المجتمعية، مؤكدة ان الجهود المبذولة تتماشى مع التوجهات الوطنية لترسيخ قيم التسامح والاعتدال بين مختلف فئات المجتمع.

واكدت بني مصطفى ان البرامج التي ينفذها المركز تعكس رؤية عميقة في بناء منظومة حماية فكرية متكاملة تهدف الى تحصين الشباب والاطفال من خطابات الكراهية، واضافت ان المركز نجح في مواجهة التحديات الرقمية الحديثة عبر خطط توعوية مبتكرة تستهدف الحد من ظاهرة التجنيد الالكتروني، مبينا ان العمل التشاركي مع مديرية الامن العام يمثل حجر الزاوية في تنفيذ هذه المبادرات النوعية.

تعزيز الشراكة الوطنية لحماية المجتمع

وبينت الوزيرة ان المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق التعاون ليشمل تنفيذ ورش عمل متخصصة في دور الرعاية ومراكز المجتمع المحلي، واشارت الى ان هذه الانشطة ستغطي كافة محافظات المملكة لضمان وصول الرسائل التوعوية الى الفئات الاكثر احتياجا، وشددت على اهمية تعزيز ثقافة الحوار وقبول الاخر كوسيلة فعالة لمواجهة الغلو في مختلف الاوساط الاجتماعية.

وكشفت خلال اطلاعها على عرض مفصل حول انجازات المركز عن تقديرها للتوسع الجغرافي الذي شمل اقليمي الشمال والجنوب، واوضحت ان هذا الانتشار يعزز من قدرة المؤسسات الوطنية على ايصال برامجها الوقائية بفاعلية اكبر، مؤكدة ان الاستثمار في الوعي المجتمعي هو الضمانة الاساسية لاستقرار المجتمع وحمايته من السلوكيات السلبية التي قد تفرزها تحديات العصر.