كشف وزير التربية والتعليم عزمي محافظة عن استمرار عمليات التقييم الشاملة لنظام امتحان الثانوية العامة التوجيهي الجديد لضمان مواءمته مع متطلبات العصر واحتياجات الطلبة التعليمية. واوضح الوزير ان الوزارة تعمل على دراسة مخرجات العام الدراسي الاول الذي طبق فيه النظام بشكل كامل بعد دمج الحقول الدراسية وتقليصها لتصبح اربعة مسارات رئيسية تخدم تطلعات الطلبة الاكاديمية.
واكد محافظة ان النظام الجديد يعتمد على تقسيم المراحل الدراسية بين الصفين الحادي عشر والثاني عشر بنسب محددة من العلامات لضمان التخصص الدقيق الذي يمهد الطريق نحو المسارات الجامعية المطلوبة. وبين ان هذه الخطوات تهدف الى تهيئة جيل قادر على المنافسة في سوق العمل من خلال التركيز على المسارات المهنية والتقنية التي بدات الوزارة في تعزيزها بشكل مكثف.
واشار الى ان الوزارة تواصل التنسيق الوثيق مع الجامعات والمدارس لوضع سياسات تعليمية تضمن مواءمة المخرجات مع متطلبات المستقبل المهني. وشدد على ان تنمية الموارد البشرية تعد ركيزة اساسية في استراتيجية الوزارة الحالية لضمان جودة التعليم.
خطط طموحة لتطوير الكوادر التعليمية
واضاف الوزير ان الوزارة مقبلة على عملية هيكلة واسعة تهدف الى تأهيل الكوادر التعليمية للقيام بمهامها الجديدة بكفاءة عالية. وكشفت الارقام عن تدريب قرابة 12 الف معلم خلال العام الماضي مع خطط طموحة لتدريب 16 الف معلم اضافي خلال العام الحالي.
وبين ان الخطة الاستراتيجية للوزارة تستهدف تدريب جميع المعلمين خلال السنوات الثلاث المقبلة لضمان تنفيذ السياسات التعليمية بشقيها الاكاديمي والمهني. واكد ان هذا التطوير يمتد ليشمل الجامعات عبر تعزيز الاستقلال الاكاديمي والتوجه نحو التخصصات المستقبلية المطلوبة.
واظهرت نتائج التوجيهي الاخيرة نسب نجاح تعكس مستوى التحديات والفرص المتاحة امام الطلبة حيث سجلت الوزارة تفوق الاف الطلبة بمعدلات مرتفعة. واوضح المسؤولون ان هذه النتائج تاتي في اطار سعي الوزارة المستمر لتطوير منظومة التعليم وتحسين مخرجاتها بما يخدم مصلحة الوطن وابنائه.
