كشف رئيس الوزراء جعفر حسان عن تحقيق طفرة نوعية في قطاع التعليم من خلال الانتهاء من بناء 86 مدرسة جديدة خلال فترة لم تتجاوز العام الواحد، مشيرا الى ان هذا الرقم يعد سابقة لم تشهدها البلاد من قبل في اطار تحسين البيئة المدرسية.

واضاف حسان ان هذه المشاريع لم تقتصر على المدارس فحسب بل امتدت لتشمل توسعات واسعة في القاعات الصفية ورياض الاطفال لضمان استيعاب الاعداد المتزايدة من الطلبة وتوفير مقاعد دراسية لائقة للجميع.

وبين ان مشاركة القطاع الخاص كانت جوهرية في هذا الانجاز حيث ساهمت المسؤولية المجتمعية في تشييد 14 مدرسة جديدة مثمنا الدور الذي لعبه الشركاء في دعم المسيرة التعليمية وتطوير البنية التحتية للمؤسسات التربوية.

استراتيجية شاملة لتطوير التعليم والكوادر البشرية

واكد رئيس الوزراء ان استحداث وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يمثل ركيزة اساسية في اعادة الهيكلة الشاملة التي تهدف الى تحديث اليات العمل وضمان جودة المخرجات التعليمية في كافة المراحل الدراسية.

واوضح ان خطة التطوير تشمل ادخال التقنيات الحديثة في المناهج وتعزيز قدرات المعلمين والمعلمات عبر برامج تدريبية مكثفة تسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية برمتها.

وتابع ان الحكومة تولي اهتماما خاصا بتقييم النظام الجديد للتعليم الثانوي وقياس اثره الفعلي على الطلبة لضمان ملاءمة المهارات المكتسبة مع متطلبات سوق العمل المتغير.

مستقبل الطلبة ومعايير النجاح الحديثة

واشار حسان الى ان ارتفاع نسب النجاح في الثانوية العامة يعد مؤشرا ايجابيا لكنه ليس المعيار الوحيد للنجاح، حيث تركز الرؤية الحكومية على قدرة الطالب على التكيف مع سوق العمل وتطوير مهاراته الشخصية والمهنية.

وهنأ رئيس الوزراء الطلبة الناجحين في امتحانات الثانوية متمنيا لهم مستقبلا مشرقا، كما وجه رسالة دعم للطلبة الذين لم يحالفهم الحظ مؤكدا على اهمية استكشاف مسارات مهنية وعملية بديلة تفتح امامهم افاقا جديدة.

وشدد على ان العمل مستمر لتقديم افضل الخدمات التعليمية للطلبة من خلال متابعة دقيقة ومستمرة لجميع المبادرات التربوية التي تتبناها الدولة لضمان مستقبل افضل للاجيال القادمة.