كشف البابا تواضروس الثاني عن موقف الكنيسة القبطية الارثوذكسية الداعم للمشروع الاردني الرامي للاحتفال بالالفية الثانية لمعمودية السيد المسيح في الاردن. واكد البابا في تصريحاته ان هذه المناسبة تعد حدثا مفرحا ومحطة تاريخية هامة تعزز من مكانة الاردن كوجهة دينية عالمية ترتبط ببدايات المسيحية في نهر الاردن.

واضاف البابا ان الكنيسة ستعمل على الترويج لهذا المشروع والاعلان عنه في كافة الكنائس القبطية داخل مصر وخارجها فور تبلور ملامحه الاولى. وبين ان هذا الاهتمام الاردني يعكس حرصا كبيرا على الحفاظ على المواقع التراثية والدينية التي تمثل رمزا روحيا لكافة المسيحيين حول العالم.

واشار البابا الى الدور المحوري الذي يلعبه الملك عبدالله الثاني في رعاية هذه الاحتفالية. واوضح ان ارتباط المعمودية بنهر الاردن يمنح الموقع قدسية خاصة تجعل من الاحتفال بمرور الفين عام عليها حدثا يستحق الدعم والاحتفاء الدولي.

مكانة المغطس والتعايش السلمي في الاردن

وذكر البابا تواضروس ذكرياته خلال زيارته السابقة الى الاردن عام الفين وستة عشر حيث زار موقع المغطس واطلع على الكنائس التاريخية الموجودة فيه. وشدد على ان المغطس يعد مكانا اثريا مسيحيا يتمتع بجمال خاص واهمية دينية باعتباره سر المعمودية الاول في الكنيسة.

واشاد البابا بنموذج التعايش السلمي الذي يشهده المجتمع الاردني بين مختلف الطوائف والاطياف. واكد ان هذا التناغم يمثل مثالا يحتذى به لكل المجتمعات التي تسعى للعيش في سلام ومحبة متبادلة.

وبين البابا انه لمس خلال جولاته في المملكة روحا طيبة تميز الشعب الاردني المضياف. واختتم حديثه بالتعبير عن تمنياته بان تظل المحبة والامن سائدين في الاردن معربا عن فخره بالجهود المبذولة لخدمة المواقع التاريخية والدينية.