شهدت اروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم تطورات لافتة تمثلت في انهاء التعاقد مع مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور بشكل مفاجئ. وجاء هذا القرار في اعقاب تباين واضح في وجهات النظر حول استراتيجيات التسويق التي يتبناها رئيس المنظمة جياني انفانتينو لبيع حصص من الحقوق التجارية الخاصة ببطولة كاس العالم لجهات استثمارية خارجية. واثار هذا الموقف جدلا واسعا داخل الاوساط الرياضية حول مستقبل الادارة المالية للمؤسسة الدولية.

ابعاد الانقسام داخل هرم الفيفا

واكدت المنظمة في بيان مقتضب لها انتهاء العلاقة التعاقدية مع لامور بشكل رسمي خلال شهر اغسطس الحالي دون الخوض في تفاصيل اضافية حول اسباب الاستغناء عن خدماته. وبينت المصادر ان الخلافات تعمقت بعد اعتراض المدير التنفيذي على خطط التوسع في بيع الحقوق التجارية التي يراها البعض مخاطرة غير محسوبة. واضافت المعلومات ان هذه الخطوة تعكس رغبة القيادة في فرض رؤية موحدة بعيدا عن الاصوات المعارضة لسياسات الانفتاح المالي الجديدة.

مستقبل الحقوق التجارية للمونديال

وشدد مراقبون على ان اقالة مسؤول بهذا الحجم تشير الى حالة من التوتر داخل مكاتب زيورخ في ظل الضغوط الكبيرة لتحقيق عوائد مالية قياسية من النسخ القادمة لكاس العالم. واوضح المتابعون ان هذه التغييرات قد تفتح الباب امام اعادة هيكلة شاملة في المناصب القيادية لضمان المضي قدما في المشاريع الاستثمارية المثيرة للجدل. واشار التقرير الى ان المرحلة المقبلة ستكشف عن مدى تاثير هذه القرارات على استقرار المؤسسة وقدرتها على الموازنة بين الاهداف الربحية والجانب الرياضي.