سجلت الجامعات الاردنية حضورا لافتا في مدينة حلب السورية من خلال المشاركة في المعرض الطبي التعليمي الاول الذي اقيم تحت عنوان ادرس في الاردن. وشهدت الفعاليات اقبالا واسعا من قبل الطلبة السوريين وذويهم للتعرف على الفرص المتاحة في مؤسسات التعليم العالي بالمملكة بمشاركة واسعة من اكاديميات الطيران والجامعات الحكومية والخاصة.

واوضحت وزارة التربية والتعليم ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية وطنية موسعة تهدف الى استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في المؤسسات الاكاديمية الاردنية. وبينت الوزارة ان هذا الحراك ينسجم مع الرؤية الرامية الى تعزيز مكانة الاردن كوجهة تعليمية اقليمية مفضلة للطلبة العرب والدوليين.

واكدت الجهات المشاركة ان التنسيق المشترك مع هيئة تنشيط السياحة والسفارة الاردنية في دمشق ساهم في انجاح المعرض وتقديم صورة واضحة عن البيئة التعليمية المتطورة. واضافت المؤسسات الاكاديمية ان التوسع في هذه المعارض سيستمر ليشمل دولا اخرى خلال الفترة القادمة لتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي.

افاق جديدة للتعاون الاكاديمي بين الاردن وسوريا

وكشف السفير الاردني في دمشق خلال جولته في اجنحة المعرض عن اهمية هذه المبادرات في ترسيخ العلاقات الثقافية والاكاديمية بين البلدين. واشار الى ان السمعة العلمية المتميزة للجامعات الاردنية وما تمتلكه من مرافق حديثة وكوادر مؤهلة يجعلها خيارا مثاليا للباحثين عن جودة التعليم.

وشدد السفير على الدور المحوري الذي تلعبه السفارة في تسهيل اجراءات الترويج للفرص الدراسية للطلبة السوريين. واوضح ان هناك رغبة حقيقية في البناء على الاتفاقيات الثقافية القائمة لزيادة اعداد الدارسين السوريين في الجامعات الاردنية خلال السنوات المقبلة.

وختم مسؤولو الجامعات والاكاديميات المشاركة فعاليات المعرض بتقديم شروحات تفصيلية للطلبة حول التخصصات المتاحة وبرامج التبادل الطلابي. واكدوا ان التفاعل الكبير الذي لمسوه في حلب يعكس الثقة الكبيرة في جودة المخرجات التعليمية التي يقدمها الاردن للطلبة العرب.