سجلت الرياض موقفا حازما تجاه التوترات المتصاعدة في المنطقة عقب استهداف الناقلة السعودية سدر اثناء عبورها مضيق هرمز، حيث ادت هذه الحادثة الى وفاة اثنين من طاقم السفينة من الجنسية الفلبينية، وهو ما دفع الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري الى تأكيد الحادثة والاعلان عن تفاصيلها المأساوية.

واوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي لها ان هذه الممارسات تعد خرقا صارخا لمبادئ حسن الجوار وسيادة الدول، مشددة على ضرورة الالتزام بميثاق الامم المتحدة والقوانين الدولية التي تضمن سلامة الملاحة البحرية وامدادات الطاقة العالمية التي تعد شريانا اساسيا للاقتصاد الدولي.

وبينت الرياض في سياق موقفها الثابت ان التصعيد الاخير يهدد استقرار المنطقة بشكل مباشر، داعية كافة الاطراف الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس لتجنب المزيد من التوترات التي قد تنعكس سلبا على فرص التهدئة والامن الاقليمي.

تضامن خليجي وعربي واسع ضد الاعتداءات

واكدت دول عربية وخليجية من بينها الاردن والكويت والبحرين تعرضها لهجمات متزامنة بالصواريخ والطائرات المسيرة، حيث اعلنت هذه الدول نجاحها في اعتراض تلك التهديدات التي تزامنت مع حالة من التوتر العسكري في مياه الخليج.

واضافت السعودية في بيانها انها تقف بشكل كامل مع الاشقاء في الدول المستهدفة، مؤيدة كافة الاجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية امنها وسيادتها من اي تهديدات خارجية قد تستهدف استقرارها او تروع مواطنيها.

وكشفت التطورات الميدانية عن تنديد واسع النطاق من قبل العواصم العربية التي حذرت من خطورة استمرار نهج التصعيد العسكري، مؤكدة ان حماية الممرات المائية الدولية هي مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجهود لمنع اي محاولات لزعزعة الامن في المنطقة.