أشاد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية بزيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة والقيادات العسكرية ومدير المخابرات العامة ومدير الأمن العام لمصابي حادثة السير التي أودت بحياة عدد من مكلفي خدمة العلم على الطريق الصحراوي، ولقائهم بذوي الشهداء.
وقال عطية إن الزيارة وما حملته من رسائل ومواقف من قادة المؤسسات العسكرية والأمنية تؤكد أن الدولة حاضرة مع أبنائها في أصعب الظروف، وأن تضحيات شهداء خدمة العلم وما تعرض له المصابون تحظى باهتمام ومتابعة مباشرة من مؤسسات الدولة، وأن حديث القيادات العسكرية ومدير المخابرات العامة خلال الزيارة والكلمات التي تتم على شموخ الاردني وعنفوانه ، والاطمئنان على أوضاع المصابين والتأكيد على متابعة علاجهم وشؤون أسر الشهداء، يعكس معنى المسؤولية الوطنية التي لا تنتهي عند وقوع الحادث، وإنما تمتد إلى رعاية المصابين وتفقد أسر من فقدوا أبناءهم أثناء أداء الواجب.
وأكد عطية أن شهداء خدمة العلم سيبقون موضع فخر واعتزاز، وأن هذه المواقف الرسمية تجسد وفاء الدولة لمن لبوا نداء الواجب، وتؤكد أن أبناء الوطن وأسرهم ليسوا وحدهم في مواجهة آثار هذه الفاجعة.
