الصحفي مجدي محمد محيلان.

  يبدو ان فأل اللجان المؤقتة ( خير)، على الاندية.

 فها هما فريقا الفيصلي والرمثا ، يتصدران لائحة ترتيب فرق المحترفين ، بعد ثلاثة اسابيع من انطلاقه! وهما الفريقان اللذان تغيرت ادارتاهما قبل اشهر قليلة!

  انا اعرف ان الفرق، وعندما تتعثر، تقوم بتغيير المدرب او بعض اللاعبين، او الاداريين، اما ان تغير رؤساءها! فهذا امر غريب!

   اقول: وبكل قناعة، انه اذا ترتب نجاح اي نادٍ، على تغيير رئيسه او رئيس لجنته السابقة ، فنَعَم للتغيير  ، حفاظاً على المصلحة العامة ، قبل الاشخاص، اما ان كان العكس فلا. 

   ولكن السؤال هل هي الصدفة ؟ ام الحرص على النجاح، وبخاصة وان اللجان تعين من قبل الجهات الرسمية، وتحاسب ايضاً من الجهات نفسها.

  وهنا فانني ادعو جميع رئاسات وإدارات الاندية المحترمة ،الى مراجعة حساباتها، فإن هي امست تفقد الحلول فلتترك المكان لغيرها، لعل وعسى! فلنا في ذلك تجربة، اما ان كانت على ثقة بانها تسير وَفق منهجية واضحة المعالم ، فلا بأس من الاستمرار، والعمل الجاد. 

   نهاية: فالحكمة ضالة المؤمن، انى وجدها اخذ بها ، فالاهم في نهاية الامر ،ان تسعى الاندية للهدف الذي إنما أُنشأت من اجله ،الا وهو المنافسة وحصد البطولات. 

 وغير ذلك فامور ثانوية. 

والله من وراء القصد. 

الصحفي مجدي محمد محيلان