الصحفي مجدي محمد محيلان.

  قال المتنبي :

لا خيل عندك  تهديها  ولا  مال... 

فليسعد النطق إن لم تسعد الحال. 

  شدني حديث والد اللاعب ابراهيم صبرة ( نجم النشامى) ، على إحدى القنوات التلفزيونية ، والذي اكد من خلاله ، تجاهل اتحاد كرة القدم لابنه ، بعد الاصابة التي تعرض لها، قبيل نهائيات كأس العالم الماضية، وعلى إثرها تم إستبعاده، من المشاركة في المونديال. 

  نجم النشامى، تعرض للاصابة اثناء معسكر تدريبي للمنتخب (اصابة عمل)! ، في الولايات المتحدة الامريكية، اي ان المنطق يفرض على اتحاد الكرة  ان يطّلع بمسؤولياته الرسمية ، لعلاج اللاعب ، ومتابعته ، الى ان يشفى بإذن الله، ولكن ذلك _ وللاسف الشديد _ لم يحصل، بل ولا حتى السؤال عن اللاعب فيما بعد، لرفع معنوياته! على اقل تقدير، علماً بان الاصابة قد اثرت على مستقبله في ناديه، حيث انه من المعروف ان القيمة  السوقية للاعب، ترتفع وتنخفض ، وبالدرجة الاولى من خلال تعرضه للاصابات من عدمه ، وعليه، افلا يستحق نجومنا كلهم ، وبخاصة من بذلوا واعطوا وضحوا ، من اجل سمعة الكرة الأردنية، _ وهذا واجب _ ، ان نعاملهم كما ينبغي، ولو حتى بالكلمة الطيبة، ان لم يكن بالمال،

أفنأكلهم لحماً ، ونتركهم عظماً؟!

  ختاماً... فهنالك آخرون من نجومنا (ممن ابعدتهم الاصابة) ، عن النشامى، ما يزالون في فترة التعافي او العلاج : يزن نعيمات، ادهم القرشي ، عصام سميري وغيرهم ، ممن قد لا تستحضرهم ذاكرتي، فهل هم ممن ينطبق عليهم، ما قلناه عن زميلهم ، ام ان لكل لاعب ملف خاص!

والله من وراء القصد.

الصحفي مجدي محمد محيلان.