الصحفي مجدي محمد محيلان.
تزامناً مع إنطلاق بطولة كأس الخليج في السعودية، وخوض النشامى مباراة ودية مع شقيقه السوري (المنتخبان من بلاد الشآم) ، تساءلت... أين بطولة كأس الشام ؟
ولماذا لم نرَ مشروعاً لها ،في عالم كروي، تكثر فيه مثل هذه البطولات؟ وهل عدد المباريات الرسمية والودية، التي يخوضها منتخبنا على مدار العام، كافية للوقوف على المستجَدات ، وزيادة الخبرة (الدولية) خاصة ، وكسب المزيد من الاحتكاك، وتجريب العدد الأكبر من اللا عبين الجدد.
إن أنسب طريقة لزيادة عدد المباريات الدولية، هو إقامة بطولة إقليمية بالمعنى( الجغرافي)، على غرار كأس الخليج (العريقة) ، تقام مثلا كل عامين، او ثلاثة تشارك فيها دول بلاد الشام : الاردن، سوريا، فلسطين، لبنان. ويراعى إقامتها قبيل البطولات العالمية، والقارية، حتى تكون مدخلاً لما هو أهم، وهي بالتأكيد ستضيف فوائد أخرى الى الجانب الرياضي ، كتحريك السوق الاقتصادي، من خلال مكان إقامتها بشكل دوري ، والاجتماعي... كزيادة الاواصر في منطقة ذات طابع متقارب في العادات والتقاليد واللهجة والقيم، وحتى الهم فهو واحد...! ، فكم من مصالح وأهداف، تحققت لدول كثيرة على سطح المعمورة، كان الموقع الجغرافي، والحدود المشتركة، السبب الرئيسي في ذلك، فالفائدة عامة ومشتركة على الصعد كافة.
ختاماً : وللتسهيل على الدول المعنية، فليس من الضرورة رصد المكافآت المالية الكبيرة ، او اشتراط اللعب بالصف الأول، أو حتى التقيد بعدد اللاعبين..... لان الهدف كما اسلفت، انما هو تنشيطي واستعدادي، وبالمناسبة فمثل هذه البطولة إن قَدّرَ الله لها ان ترى النور... فلا تحتاج فعالياتها لأكثر من أسبوع، وقليل من المال ولكن الأهم من ذلك كله... النية والتوجه!.
قال تعالى : وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. آية ١٠٥... سورة التوبة...
الصحفي مجدي محمد محيلان.
كأس الخليج ..... وكأس بلاد الشام!
