الصحفي مجدي محمد محيلان.
قديماً، كنا وعلى غرار بعض الدول، وعندما تدعو
الحاجة، نقيم دورة دولية خاصة بالنشامى ، الهدف منها الوقوف على مستوى المنتخب ، واحتياجاته ، ان لزم الامر .
لكننا _ وللاسف الشديد _ لم نعد نحرص على هذه السُنة الكروية ، في وقت جعلت فيه العديد من المنتخبات الصديقة والشقيقة، مثل هذه البطولة، ضمن اجندتها السنوية، لما لها من اهمية!
والشاهد : فلماذا لا يقوم اتحاد الكرة المحترم ، بإعادة إقرار مثل هذه البطولة الضرورية، وبخاصة واننا بتنا بحاجة اليها اكثر من ذي قبل، بعد ان اصبح لنا ذلك الاسم الكبير، على الصعد كافة، الاقليمية والقارية والعالمية ، وصار لزاماً علينا ان نحتك مع اكثر من مدرسة، وبشكل اكبر ومباريات اعم ، ومن الضروري والجميل في هذه البطولة، انك تختار منتخباتها وفق حاجتك، من حيث المستوى، والتصنيف الدولي، والوقت والزمان والمكان، وهي امور مهمة جداً ، ناهيك عن انها وبحسب ايام (التوقف الدولي)، قد تساعدك على تحسين ترتيبك، ضمن التصنيف الدولي.
ختاماً... فإن الرجوع عن الخطأ، افضل من الاسترسال فيه ، فلنعد الى سابق عهدنا، ونبعث النشاط من جديد، في هذه البطولة التي إن أعيدت _ بإذن الله تعالى _ ، فهي الحل الامثل، لكثير من المشاكل الفنية، التي عانينا منها وما نزال، في ظل قلة الاحتكاك مع المنتخبات ، التي نحتاج اللعب معها ، لانها من اللون ذاته لتلك المنتخبات التي لا مناص من ان نلاقيها رسمياً ضمن البطولات المختلفة.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
