الصحفي مجدي محمد محيلان.
ليس لانه فاز بالاربعة، على البقعة ، ولا لانه، يتصدر الدوري، ولا لان المنافسين التقليديين، الحسين البطل، والوحدات، يمران بحالة عدم استقرار، وانما لانني رايت اليوم (فيصلي ايام زمان) ... الروح والعزم والاصرار والمعنويات والثقة... انها شخصية الفيصلي ، وما ادراك!
لكن ، وللاسف الشديد ،فكأنما كتب علينا، انه اذا استعد فريق ، تاخر الآخر ، واذا قام فريق ، جلس منافسه، والمعنى ،فقد كنت ومازلت اتمنى لو ان فريقي الحسين والوحدات مايزالان في دائرة المنافسة، رغم اننا ما نزال في بداية الطريق ، والامل قائم ، حتى نرى دورياً نارياً ، اشتقنا اليه ، منذ سنين، وعودة جماهيرية للمدرجات.
لا اريد ان استبق الامور، ولكنني وانا اتابع مباراة الفيصلي الاخيرة مع البقعة ، رايتني امام ( الفيصلي الفيصلي)! ، فاين (الوحدات الوحدات) ؟ (والحسين إربد... الحسين إربد) ؟ الذين تنافسوا الموسم الماضي ، وقدموا لنا مباريات على مستوى عال ، من الناحية الفنية،
اضافة لفريق الرمثا ، الذي يشارك الفيصلي صدارة الدوري (نقاطاً) ، وقد ابلى في الموسم الماضي بلاءً حسناً ، وبقي يتصدر الدوري حتى المراحل الاخيرة من عمره، وها هو كما الفيصلي يعيد لنا ايام (الرمثا الرمثا).
ختاماً... ولمصلحة الفرق والمنتخب والجماهير و.... اتمنى ان تستغل جميع فرق المحترفين، فرصة توقف الدوري ، لتعيد ترتيب اوراقها ، وبخاصة تلك التي دخلت الدوري، وهي ترفع شعار المنافسة ، فالبطولات لا تأتي وإنما تنتزع ، ولكل مجتهد نصيب، والاهم من ذلك كله، ان ناخذ بالاسباب، ونعالج الاخطاء ، ونعمل اكثر من ان نقول!
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
هل ظهرت شخصية البطل...؟ ، من يعش سيرى !
