الصحفي مجدي محمد محيلان.
المدرب دائماً هو الضحية!
 فما ذنب المدرب، ان قررت الإدارة تغيير الأهداف، التي طلبت منه تحقيقها، في بدايةالموسم ثم غيرت النية ؟
 يقولون لكل مقام مقال، لكنني اعني بالسؤال، المدربين المُقالين ،احمد هايل (الحسين إربد) ، ووسيم البزور (الوحدات)، وما حصل معهما من تداعيات ادت الى الاستغناء عن خدْماتهم!
الشاهد : انه قد طُلب من المدربَين ، وبتكليف من ادارة الفريقين، بناء فريق من الشباب يكون نواة واملاً لمستقبل افضل ، بحيث يعوّل عليهم، في قادم السنون ، وليس آلان!
 وفجأة وبعد ان تخلى الفريقان عن ابرز نجومهم،  وظهر ذلك سلبياً على الاداء والنتائج، لم يرُق الامر للادارات ، فغيرت الاتجاه، اذ ابرمت تعاقدات خارجية ، وضمت لاعبين محليين ، واجزلت العطاء ، ووعدت بالمكافآت، ووضعت الحوافز، وطالبت بتحقيق الانتصارات ،وحصد الكووس ، ولكنها غفلت عن مسألة غاية في الاهمية، الا وهي... (المدرب)، معتبرة اياه ملائماً لكل الظروف واللاعبين، والحقيقة عكس ذلك ، إذ إن المدرب  في النهاية، يتعامل مع لاعبيه وَفق ما يملكون من قدرات، فنية، وبدنية، وسنية، ويرسم خُططه، وفق ذلك ، والا لانتفت الافضلية بينهم ، علماً بانه ليس من الضرورة ان يعلو كعب مدرب اللاعبين (النجوم) ، على من يصنع النجوم، بل لعل العكس، هو الادق، إذ إن الصناعة والرعاية اصعب بكثير من الاشراف على فريق جاهز ومدجج بلاعبين متميزين ، ينتظرون فقط خطة عليهم تنفيذها! 
 أَمّا ان نطلب من المدرب (وفي يوم وليلة)، وبفريق اكثر عناصره من الشباب الواعدين ( ان ياتي بما لا تستطعه الاوائل) ، فينافس ويحرز ويقارع، فذلك هو المستحيل بعينه! والله عز وجل لا يكلف نفساً الا وسعها. 
والله من وراء القصد. 
الصحفي مجدي محمد محيلان.