لمن طوقت رسالتهم أعناقنا، لمن أفنوا زهرة حياتهم من أجلنا، إلى من لم نستطع سداد دينهم الذي يطوق رقابنا، إلى معلمي الناس الخير والعلم والأدب، إلى النبع الصافي الذي طالما شربنا من مائه العذب، إلى منارات العلم والنور والمعرفة التي اهتدينا بتوجيهاتهم وعلمهم في زمن الجهل والتيه، وفي يوم المعلم، أقول لمعلمي الغالي، لمن علمنا العلم والأدب، لمن رفع الله به عزائمنا، لمن كان لنا النور في ظلمات الجهل، لمن كان الشمعة المضيئة ليبدد لنا العتمات، لمن كانت كلماته لا زال اهتزاز حروفها على مسمعي يتردد، لمن كانت نظراته منهج حياة، إلى من كان طريقنا إلى الرقي والتميز والتقدم، لمن كان قدوتنا في الإلتزام والحرص على المصلحة العامة، لمن كان للطالب معلما وأبا وأخا وصديقا ومرشدا وموجها، لمن سهل وذلل لنا طريق العلم، سهل الله له طريقا إلى الجنة، أستاذي التربوي، ومعلمي المربي الكبير: خلف معزي أبوخالد، لكم أستاذي ترفع كل قبعات التقدير والاحترام، وأقول في عيد المعلم، في عيدك، متعكم الله تعالى بالصحة والعافية، واطال في عمركم، وأسأله تعالى أن يكحل عيوننا دائما بالنظر إليك، فنرى الابتسامة العريضة الرقراقة التي تنعش أرواحنا، كم والله نسعد عندما نراك يا معلمي، وقلوبنا تطفح بحبك واحترامك، كل الشكر والتقدير والاحترام لكل معلمينا، ورحم الله من مات منهم وأسكنه فسيح جناته، وأطال الله وبارك في من أمده الله بطول العمر والبقاء.

أبنكم وتلميذكم المحب المفتي الدكتور: خالد البراج - مفتي لواء الشونة الجنوبية.