بصفتي نائبًا أردنيًا، أقولها بوضوح لا يحتمل التأويل:
أمن الأردن وسيادته وحدوده، شرقيةً وغربية، و شمالبةً ،خط أحمر.
نقف خلف جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية في حماية حدودنا والتصدي لكل محاولة تهدد أمن المملكة، من تهريب المخدرات والسلاح إلى أي محاولة لفرض واقع جديد على حدودنا أو داخل وطننا.
وفي الوقت ذاته، فإننا نرفض بشكل قاطع أي مشروع للتهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم إلى الأردن أو إلى أي مكان آخر. الأردن ليس وطنًا بديلًا، وفلسطين لأهلها، وحق الفلسطيني في أرضه لا يسقط بالحصار ولا بالقوة. وهذا يتسق مع الموقف الأردني الرسمي الرافض لأي مخططات تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم .
ومن عمّان، أقولها باسم المسؤولية الوطنية:
سنحمي وطننا، ونحمي حدودنا، ونحمي هويتنا الوطنية، ونقف مع حق الشعب الفلسطيني في أرضه ودولته.
هذا ليس خطابًا للمزايدة، بل موقف دولة وسيادة وكرامة وطن.
وأنا، وأبناء قبيلتي بني قيس، وأهل بلدتي الدوايمة، وأبناء عاصمتي عمّان، جزء من هذا الموقف الوطني الجامع؛ الأردن أولًا، وأمنه وسيادته فوق كل اعتبار.
حمى الله الأردن، و مؤسسة عرشه ممثله بجلالة سيدنا وجيشه العربي، وأجهزته الأمنية، وحفظ فلسطين وأهلها من مخططات التهجير والاقتلاع.
النائب الدكتور أحمد جميل عشا
