الصحفي مجدي محمد محيلان.

يا رافع البنزين والسولارِ ... 
ومقللا من قيمة الدينارِ  ... 
ومجاهراً ليلاً بعقب نهارِ ...  
متحدياً شعباً بدون مصاري... 
أظننت انك سيد الدولارِ ؟
هلّا نظرت بفطنة الشطارِ ... 
للعالمين القانتين لباري ... 
قوم اذا اكرمتهم...كُبّارِ ... 
وخلاف ذلك فاحترسْ. (كُرّار)... 
لكن حذار ردهم... وحذار ... 
فجوابهم يَبَسٌ أُصيب بنار ...
ياليت شعري ليتها اشعاري ... 
قد ايقظت من قد اتى... بقرار!

الصحفي مجدي محمد محيلان.