انها حرب إيران على العرب ، ومن العار أن يكون العربي وسيط مع عدو يستهدف العرب بذيوله وميلشياته في المنطقة العربية ، فالمطلوب موقف عربي رادع للعدوان الإيراني على العرب وما يرتكبه وارتكبه من قتل وتدمير وخراب للبلدان العربية في سوريا والعراق ولبنان واليمن بميلشيات إرهابية . 
إن إستهداف المطارات المدنية في المملكة العربية السعودية ، هي جرائم حرب بإستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية ، ومحاولة لتعطيل حركة النقل الجوي العالمي ، كما كانت محاولته السيطرة على باب المندب للسيطرة على ممرات حركة التجارة العالمية .
إنها حرب إيران على العرب بميلشيات زرعتها في المنطقة العربية تحت شعارات واقنعة زائفة وبتخادم خفي مع العدو المحتل لفلسطين لتقاسم النفوذ والسيطرة على المنطقة العربية بمشاريع التفتت والطائفية وإسقاط للدول والكيانات الوطنية العربية
المطلوب تشكيل كتلة عربية صلبة لردع المشروع الإيراني الميلشياوي الإرهابي وليس إصدار بيانات إنشائية ولردع المشروع الصهيوني الغاصب لفلسطين وما يرتكبه من مجازر وإبادة جماعية ومحاولات التهجير للفلسطينيين واحلامه التوسعية .
الموقف العربي الموحد والكتلة العربية الصلبة بالدفاع العربي المشترك حماية للأمن القومي العربي ، هو المشروع العربي الحقيقي لمواجهة المشروع الصهيوني والمشروع الإيراني .
إن حالة الإنقسام العربي والإكتفاء بإصدار بيانات إنشائية لقضايا مصيرية وجودية ، من شان ذلك أن  يبقي على المصير العربي أوراق تفاوضية بيد قوى المصالح العالمية ولمشاريع تقاسم النفوذ والسيطرة على العرب ومستقبل دولهم وأوطانهم
الدكتور أحمد الشناق