حقق فريق باريس سان جرمان فوزا ثمينا ومثيرا على مضيفه مانشستر سيتي بنتيجة اربعة اهداف مقابل هدفين، وذلك في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب الاتحاد ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في دوري ابطال اوروبا. وظهر الفريق الباريسي بمستوى هجومي لافت منذ الدقائق الاولى، مما اربك حسابات اصحاب الارض الذين عانوا من ثغرات دفاعية واضحة امام سرعة ومهارة لاعبي الضيوف في ليلة اوروبية حافلة بالندية.
وكشفت المباراة عن رغبة باريس سان جرمان في مواصلة رحلة الدفاع عن لقبه بكل قوة، حيث نجح الفريق في فرض سيطرته الميدانية وتجسيد الفرص الى اهداف مبكرة عبر ديزيريه دويه وعثمان ديمبيليه، قبل ان يضيف فيتينيا وماغنيس اكليوش بقية الاهداف التي حسمت النقاط الثلاث لصالح كتيبة المدرب لويس انريكي.
وبينت مجريات اللقاء ان مانشستر سيتي حاول العودة في النتيجة من خلال محاولات النجم النرويجي ارلينغ هالاند الذي سجل ثنائية شخصية، الا ان التماسك الدفاعي لباريس واليقظة في الخطوط الخلفية حالا دون حدوث مفاجأة في اللحظات الحاسمة من عمر المباراة.
تفاصيل المواجهة المثيرة في مانشستر
واظهرت الاحصائيات ان اللقاء شهد وتيرة هجومية مرتفعة من الطرفين، حيث بادر سان جرمان بافتتاح التسجيل في الدقيقة الثالثة عشرة عبر دويه، ولم تمر سوى دقيقتين حتى ضاعف ديمبيليه النتيجة. واضاف فيتينيا الهدف الثالث في الدقيقة الثانية والثلاثين، مما منح الفريق الباريسي افضلية مريحة قبل التوجه الى غرف الملابس بين الشوطين.
واكدت المباراة قدرة باريس على التعامل مع الضغوط الجماهيرية في ملعب الاتحاد، حيث استمر الفريق في نهجه الهجومي رغم محاولات سيتي لتقليص الفارق، ونجح اكليوش في تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة والستين، مما قضى على امال الفريق الانجليزي في العودة بالنتيجة رغم محاولات هالاند المستمرة.
واوضح المدير الفني لباريس ان فريقه استحق الفوز بفضل الانضباط التكتيكي والتحولات السريعة، مشددا على ان صدارة المجموعة هي الهدف الرئيسي حاليا بعد الوصول الى النقطة السادسة. في المقابل، توقفت مسيرة سيتي عند اول تعثر اوروبي بعد ادائه المتذبذب في هذه المواجهة القوية.
موقف الفريقين في ترتيب المجموعة
وبين الترتيب العام ان باريس سان جرمان يعتلي الصدارة برصيد ست نقاط، متفوقا بفارق الاهداف عن كبار القارة الاوروبية، بينما يتطلع مانشستر سيتي الى تصحيح مساره في الجولات القادمة. واختتمت المباراة بفرص ضائعة من الطرفين، بما في ذلك ركلة جزاء مهدرة من جانب الضيوف، لتنتهي القمة بفوز مستحق للباريسيين.
