سجلت الجزائر اداء اقتصاديا لافتا في قطاع الطاقة خلال الاشهر التسعة الاولى من العام الحالي حيث بلغت ايرادات صادرات المحروقات 37.5 مليار دولار. وجاء هذا الرقم في ظل تحسن ملحوظ في اسواق الطاقة العالمية مما انعكس بشكل مباشر على المداخيل الوطنية للبلاد.
واوضح وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب ان الارتفاع في العائدات يعود بالدرجة الاولى الى تصاعد متوسط سعر النفط الخام الجزائري بنسبة وصلت الى 37 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وبين ان سعر البرميل الواحد استقر عند مستويات قياسية بلغت 97 دولارا مما دعم تدفق العملة الصعبة للخزينة العمومية.
واكد الوزير خلال عرضه امام لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني ان سعر تسويق الغاز الطبيعي شهد بدوره استقرارا ايجابيا عند 11.3 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. واضاف ان هذه المؤشرات الرقمية تعكس نجاح الاستراتيجية المتبعة في ادارة الموارد الطاقوية الوطنية.
مؤشرات الجباية البترولية تتجاوز التوقعات الرسمية
وكشفت البيانات المالية ان الجباية البترولية حققت قفزة نوعية حيث بلغت قيمتها 2841 مليار دينار وهو ما يعادل اكثر من 21 مليار دولار. واشار المسؤول الى ان هذه المحصلة تجاوزت التقديرات المدرجة في قانون الموازنة بنسبة 105 بالمئة مما يعزز الاستقرار المالي للدولة.
