لا تزال الملاحقة الأمنية مستمرة للوصول إلى المتورطين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، وأسفر عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 27 آخرين، دون صدور إعلان رسمي حتى السبت يؤكد إلقاء القبض على أفراد الخلية.
وتواصل الأجهزة الأمنية انتشارها في محافظة الكرك، مع استمرار عمل نقاط التفتيش في مناطق مختلفة، إلى جانب بقاء الطوق الأمني المفروض حول الكنيسة، فيما تتواصل عمليات البحث والتحري لتحديد هوية مرتكبي الهجوم وإلقاء القبض عليهم.
وكان مدير الأمن العام، عبيد الله المعايطة، أكد خلال مؤتمر صحفي عقد الجمعة في الكرك، أن الأجهزة الأمنية تواصل جمع المعلومات والتحري للوصول إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة، مشيرا إلى أن إلقاء القبض عليهم سيكون في القريب العاجل.
من جهته، أكد وزير الداخلية مازن الفراية أن الهجوم نفذته مجموعة من المتطرفين، مشددا على أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى المتورطين.
وفي قرية حمود، لا يزال الحزن يخيم على الأهالي، وسط تجمعات لتقديم المواساة والدعم لأسر الشهداء، وتوافد أبناء محافظة الكرك ومناطق أخرى للتضامن معهم.
ومن المقرر أن تقرع أجراس الكنائس عند الساعة الثانية عشرة ظهر السبت في محافظة الكرك ومختلف أنحاء الأردن وفلسطين، تكريما لأرواح شهداء الهجوم.
وكانت مديرية الأمن العام حذرت من تداول معلومات غير رسمية بشأن الحادثة، داعية إلى استقاء المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عنها.
