بدات الكوادر المعنية في محافظة الكرك صباح اليوم الاحد اجراءات نقل جثامين شهداء الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة قرية الحمود الى مثواهم الاخير في المقبرة المجاورة للكنيسة وسط اجواء من الحزن والتاثر.

واكدت المصادر الميدانية ان عملية التشييع تجري وفق الترتيبات المقررة لنقل الجثامين من مستشفى الكرك الحكومي الى مقبرة الحمود ليواروا الثرى بعد الحادثة الاليمة التي هزت المنطقة.

وبينت التقارير الطبية ان الحالة الصحية لبقية المصابين الذين لا يزالون يتلقون العلاج داخل المستشفى تعد مستقرة بشكل عام مع توقعات بخروج اعداد اضافية منهم خلال الساعات المقبلة.

متابعة مستمرة لاوضاع مصابي هجوم الكرك

واضافت الجهات الطبية ان ثلاثة من المصابين غادروا المستشفى بالفعل يوم امس السبت بعد ان تماثلوا للشفاء التام واستقرت مؤشراتهم الحيوية بشكل مطمئن.

وكشفت التحقيقات الاولية حول طبيعة الاصابات ان غالبية ضحايا الهجوم تعرضوا لاصابات مباشرة في الشرايين والاوردة الرئيسية مما شكل تحديا كبيرا امام الطواقم الاسعافية للسيطرة على النزيف الداخلي الحاد.

واشار المختصون الى ان حصيلة الشهداء كانت قد ارتفعت يوم امس لتصل الى تسعة شهداء وذلك عقب وفاة احد المصابين متاثرا بجراحه البليغة رغم محاولات انقاذه المستمرة.