الزوال الحتمي لإسرائيل: الزحف الشعبي والعسكري قادم من كل صوب

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

بقلم: عوني الرجوب

لقد طال انتظارنا، ولم يعد أمامنا سوى خيار واحد: النصر. أي وهم باستمرار هذا الاحتلال هو مجرد سراب، فزواله حتمي وقريب. ستسقط إسرائيل مهما اجتمعت قواها وتحالفت معها القوى العظمى، لأن قوة الحق أقوى من أي باطل. نحن لا نعيش في أوهام، ولا نقايض على حقوقنا، فالمعركة مع الاحتلال هي معركة وجود، لا تقبل التفاوض أو التراجع، وستستمر حتى تحرير آخر شبر من أرض فلسطين.

فلسطين قضية الأمة

فلسطين ليست مجرد أرض محتلة، بل هي قلب الأمة العربية والإسلامية، وهي قضيتها المركزية التي لا يمكن التخلي عنها أو تجاوزها. الاحتلال الإسرائيلي لا يشكل خطرًا على الفلسطينيين وحدهم، بل على الأمة بأسرها، فهو امتداد لمخططات استعمارية تسعى إلى تفتيت الأمة وتمزيقها. لكن الشعوب العربية والإسلامية اليوم تدرك هذه الحقيقة أكثر من أي وقت مضى، وهي موحدة في رفض الاحتلال والاستعداد لمواجهته بكل السبل.

لقد انتهى زمن الخضوع والخنوع، والشعوب اليوم باتت أكثر وعيًا بمسؤولياتها، وأكثر استعدادًا لتقديم التضحيات. فالاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة، ولن يرحل إلا بالمقاومة.

إسرائيل لا تسعى للسلام

على مدار العقود الماضية، لم تكن إسرائيل يومًا جادة في تحقيق السلام، بل استخدمت المفاوضات كوسيلة للمماطلة وكسب الوقت لفرض الأمر الواقع. جميع الاتفاقيات كانت مجرد غطاء لتمدد الاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية.

اليوم، بات واضحًا أن المفاوضات لم تعد خيارًا مطروحًا، ففلسطين ليست قضية قابلة للمساومة، ولا يمكن القبول بأقل من تحريرها كاملة. هذه الأرض لأهلها، ولن تبقى في قبضة الاحتلال إلى الأبد.

الزحف الشعبي والعسكري قادم

من يظن أن إسرائيل قادرة على الصمود أمام جحافل الأمة فهو واهم. لقد أظهرت الحرب على غزة أن الاحتلال، رغم تفوقه العسكري ودعم الغرب له، عاجز عن تحقيق أهدافه. فكيف به إذا واجه زحفًا شعبيًا وعسكريًا من الأمة بأكملها؟

إن الجيوش قادمة، من غور الأردن، من الشام، من الخليج، من أفريقيا، ومن كل مكان عربي وإسلامي. الشعوب لن تبقى مكتوفة الأيدي، وستتحرك كالسيل الجارف، كالجراد الذي لا يُبقي ولا يذر، كالصقور التي تحوم فوق العدو، وكالأسود التي تنقض عليه من كل صوب.

هذا ليس مجرد كلام، بل حقيقة تقترب، فالمقاومة التي بدأت في فلسطين ستتمدد، وستكون مدعومة بإرادة الشعوب وبأسناد عسكري ضخم، حتى ينهار الاحتلال تمامًا.

لا قوة على وجه الأرض قادرة على إيقاف الزحف

لا أمريكا، ولا إسرائيل، ولا أي تحالف آخر يستطيع منع الأمة من استعادة حقوقها. فلسطين ليست معركة سياسية، بل هي معركة إرادة، والتاريخ يشهد أن الشعوب إذا نهضت لا تُقهر.

أقول لإسرائيل: لا مكان لكم في هذه الأرض، ولن تستطيعوا إيقاف المد القادم. فلسطين ستعود إلى أهلها من البحر إلى النهر، وكل محاولاتكم للبقاء ستبوء بالفشل.

إن وعد الله حق، والأرض التي اغتصبتموها ستعود إلى أصحابها. لن تفيدكم قوتكم العسكرية، ولن يحميكم من غضب الأمة لا جدرانكم ولا تحصيناتكم.

النهاية اقتربت

المعركة لم تنتهِ بعد، وحرب غزة ليست سوى البداية. الشعوب تتجهز، والجيوش تتحرك، وعندما تتوحد الأمة في معركة واحدة، لن يكون هناك من يستطيع إيقافها.

غرور قادة إسرائيل، وهمجية نتنياهو، ستصبح جزءًا من الماضي، وسيكتب التاريخ أننا دخلنا فلسطين فاتحين، منتصرين، وأرغمنا إسرائيل ومن معها على الرحيل صاغرين.

هذه الأرض ليست للبيع، وليس هناك ما يُسمى بحلول وسطى. النصر حتمي، والعودة قريبة، وسنظل على العهد حتى التحرير الكامل.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences