شكرًا للجيش، شكرًا للمخابرات،شكرا للأمن العام
عنوان الاجتماع النيابي الحكومي الحاشد في دارة الدكتور نصار القيسي
استضاف النائب الدكتور نصّار القيسي، مساء اليوم الأربعاء في منزله بالعاصمة عمّان، لقاءً نيابيًا حكوميًا موسعًا حضره أكثر من 92 نائبًا يمثلون مختلف التيارات والتوجهات النيابية في المجلس، إلى جانب أصحاب المعالي الوزراء.
وقد عكس هذا اللقاء حضورًا وطنيًا جامعًا يؤكد وحدة الصف وتغليب المصلحة الوطنية في مواجهة التحديات.
وتناول الحضور جملة من القضايا الوطنية، وفي مقدمتها التشريعات المرتبطة بقانوني التربية والتعليم والضمان الاجتماعي، وأهمية تطويرها بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، إلى جانب بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التماسك الداخلي.
وأكد المجتمعون أن الأردن ليس مجرد مراقب أو مستودع لتداعيات أزمات الآخرين، بل دولة ذات سيادة يجب أن تكون مصالحها أولوية مطلقة، وأن تكون شريكًا فاعلًا ومؤثرًا في أي ترتيبات إقليمية قادمة، لا متلقيًا لنتائجها.
وشدد الحضور على أهمية رصّ الصف الوطني، والوقوف خلف القيادة الهاشمية، والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة.
وباسم الشعب الأردني وممثليهم، عبّر المجتمعون عن بالغ الشكر والتقدير للجيش برئاسة القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشكر لجهاز المخابرات العامة، وكل من قاد المرحلة الصعبة بحكمة، وتحدث بصوت هادئ وواثق، دون أي إجراءات متسرعة، وبأعلى درجات الاحترام والأخلاق.
كما ثمّن الحضور جهود الحكومة في التخفيف عن المواطنين، وتعويض المتضررين من تداعيات الأزمات، وعدم تحميلهم أعباء ارتفاع أسعار الطاقة، عبر قرارات اقتصادية مسؤولة ساهمت في الحد من آثار الأزمة الإقليمية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة.
وأكد المجتمعون أن هذه الجهود تأتي بتوجيهات ورعاية القائد الأعلى للقوات المسلحة، جلالة الملك عبد الله الثاني، حفظه الله وأطال في عمره، الذي يقود الأردن بحكمة وثبات، ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب مزيدًا من التماسك الوطني، والعمل المشترك، بما يحفظ أمن الأردن واستقراره، ويعزز دوره الفاعل في الإقليم.







