كشفت لجنة المسابقات في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم عن خطة استراتيجية طموحة تهدف الى احداث تغيير جذري في بطولة دوري ابطال اسيا للنخبة، حيث اوصت اللجنة بزيادة عدد الاندية المشاركة لتصل الى 32 فريقا بدلا من العدد الحالي. واكدت اللجنة ان هذه الخطوة تاتي في اطار سعي الاتحاد لتعزيز مستويات التنافسية والشمولية في القارة الصفراء، معتبرة ان التوسعة ستمنح الفرصة لمزيد من الاندية الكبرى للمشاركة في هذا المحفل القاري.
وبين الاتحاد الاسيوي ان هذا المقترح سيخضع للمصادقة النهائية من قبل المكتب التنفيذي تمهيدا لتطبيقه في المواسم القادمة، واصفا القرار بانه نقلة نوعية تهدف الى رفع القيمة التسويقية والرياضية للبطولة. واوضح ان النظام الجديد سيحافظ على تقسيم الفرق بين منطقتي الشرق والغرب لضمان توازن المنافسة قبل الوصول الى الادوار الاقصائية الحاسمة.
واشار الاتحاد الى ان التغيير المرتقب سيشمل رفع عدد الفرق في كل مجموعة الى 16 فريقا، وهو ما يفتح الباب امام نظام تنافسي اكثر اثارة وقوة، واضاف ان الفرق التي ستحتل المراكز الستة الاولى ستضمن تأهلها المباشر الى دور الستة عشر، بينما ستمنح المراكز من السابع وحتى العاشر فرصة اضافية عبر دور فاصل مستحدث.
مستقبل واعد ومنافسة اقوى في القارة الاسيوية
وشدد الاتحاد على ان هذا التوسع يجسد التزامه الراسخ بتقديم منصة كروية قارية قادرة على النمو التجاري المستمر، واكد ان الهدف هو بقاء البطولة في صدارة المشهد الكروي العالمي وتوفير تجربة استثنائية للجماهير في مختلف الدول الاسيوية. وذكر ان البطولة التي باتت تعرف باسم دوري ابطال اسيا للنخبة تسير بخطى ثابتة نحو تطوير معايير الاحتراف.
واظهرت التوجهات الاخيرة رغبة كبيرة في تطوير كرة القدم الاسيوية عبر استضافة الاحداث الكبرى، حيث تتجه الانظار حاليا نحو مدينة جدة في المملكة العربية السعودية التي تستضيف منافسات الادوار الحاسمة للنسخة الحالية. وخلص الاتحاد الى ان هذه التحسينات ستسهم في خلق توازن مثالي بين التميز الرياضي والنمو الاقتصادي للاندية المشاركة.
