يستعد فريق ليفربول الانجليزي لخوض مواجهة مصيرية على ملعبه انفيلد امام ضيفه باريس سان جرمان ضمن اياب ربع نهائي دوري ابطال اوروبا في محاولة لانقاذ ما تبقى من موسم الفريق المتعثر محليا وقاريا. ويدخل الريدز اللقاء بآمال معلقة على ذكريات الريمونتادا التاريخية التي حققها الفريق سابقا في معقله امام عمالقة القارة.
واكد فيرجيل فان دايك قائد ليفربول ان اللاعبين مطالبون بتقديم اداء استثنائي لتعويض خسارة الذهاب بهدفين نظيفين في باريس مشيرا الى ان عامل الارض والجمهور سيكون سلاح الفريق لتحقيق معجزة كروية جديدة. وبين المدافع الهولندي ان الفريق يمتلك الخبرة اللازمة للتعامل مع هذه الضغوط خاصة بعد مشاركته في مباريات تاريخية مشابهة في سنوات سابقة.
واضاف فان دايك ان الروح القتالية التي ميزت ليفربول في عهد المدرب السابق يورغن كلوب لا تزال حاضرة في ذهن اللاعبين وهو ما يسعى لنقله لزملائه في غرفة الملابس قبل صافرة البداية. وتعد هذه المباراة فرصة اخيرة لكتيبة المدرب ارنه سلوت لتجنب الخروج بموسم صفري بعد تراجع النتائج في الدوري الانجليزي والخروج من مسابقات الكأس المحلية.
مستقبل ارنه سلوت في مهب الريح
وكشف تقارير رياضية ان مستقبل المدرب ارنه سلوت اصبح محل شك كبير داخل اروقة النادي بعد سلسلة من النتائج المخيبة للامال وتلقي هزائم قاسية مؤخرا. واوضح انصار الريدز ان الاداء المتذبذب للفريق زاد من حدة التكهنات حول امكانية رحيل المدرب الهولندي بنهاية الموسم خاصة مع تزايد المطالبات الجماهيرية بالتعاقد مع اسماء تدريبية جديدة.
واشار سلوت في تصريحاته الاخيرة الى ان الفوز الاخير على فولهام اعاد بعض الثقة للاعبين والجماهير قبل الموقعة الاوروبية الحاسمة. وشدد على ان الفريق بحاجة ماسة للدعم الجماهيري في انفيلد من اجل الضغط على الفريق الباريسي وتحويل مجرى المواجهة لصالح اصحاب الارض.
واوضح المدير الفني ان المباراة لا تتعلق فقط بالاستمرار في المسابقة القارية بل هي اختبار حقيقي لقدرة الفريق على استعادة هيبته امام كبار اوروبا. ورغم صعوبة المهمة الا ان الجهاز الفني يعول على سحر ملعب انفيلد وقدرة اللاعبين على استحضار الروح التي مكنت الفريق من قلب الطاولة على برشلونة في مواسم سابقة.
