حط الناشط الفلسطيني سيف ابو كشك رحاله في مطار برشلونة بعد رحلة شاقة تلت ترحيله القسري من قبل السلطات الاسرائيلية على خلفية مشاركته الفاعلة في اسطول الصمود العالمي الذي هدف الى كسر الحصار البحري عن قطاع غزة. واكد ابو كشك فور وصوله ان هذه المهمة الانسانية لم تكن عملا فرديا بل مسؤولية جماعية تقع على عاتق احرار العالم لإنهاء معاناة الفلسطينيين ووضع حد لسياسة الافلات من العقاب. وبين ان المرحلة القادمة تفرض على المؤسسات والجامعات الدولية تكثيف حراكها التضامني لضمان ايصال المساعدات وفك العزلة الخانقة عن القطاع.

ابعاد التحرك الدولي لكسر حصار غزة

واضاف الناشط الفلسطيني ان تكاتف جهود الشعوب والمؤسسات المناصرة هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة ومواصلة النضال من اجل نيل الحقوق المشروعة لشعبه. واشار الى ان تجربته في الاسطول كانت دليلا على اصرار المتضامنين من مختلف الجنسيات على الوقوف في وجه الاجراءات التي تعيق وصول الاغاثة الانسانية الى غزة. واوضح ان الوصول الى برشلونة هو محطة جديدة لاستكمال مسيرة التوعية العالمية بحقوق الفلسطينيين.

تفاصيل ترحيل النشطاء من الاراضي المحتلة

وكشفت تقارير رسمية عن ترحيل ابو كشك برفقة الناشط البرازيلي تياغو افيلا بعد تحقيقات اجرتها السلطات الاسرائيلية التي اعلنت تمسكها بمنع اي محاولات لكسر الحصار البحري. واظهرت المتابعات ان عملية الترحيل جاءت عقب احتجاز النشطاء الذين شاركوا في مبادرة اسطول الصمود التي ضمت مئات المتطوعين من عشرات الدول في محاولة بحرية جريئة. وشدد المراقبون على ان هذا الحراك كشف حجم التحديات التي يواجهها المتطوعون في سعيهم لكسر الحصار المفروض على غزة رغم اعتراض السلطات الاسرائيلية للعديد من السفن المشاركة في المبادرة.