فتحت السلطات القضائية في ولاية كاليفورنيا تحقيقا موسعا حول شبهات بوجود مخالفات قانونية في عمليات بيع تذاكر مباريات كاس العالم القادمة، وذلك بعد رصد شكاوى متزايدة من مشجعين حول تغيير فئات المقاعد التي قاموا بحجزها مسبقا.
واوضحت التقارير ان التحقيقات تركز على قيام الاتحاد الدولي لكرة القدم بتعديل تصنيفات المقاعد على خرائط الملاعب بعد اتمام عمليات الشراء، مما تسبب في حالة من الاستياء لدى الجماهير التي وجدت نفسها في مواقع اقل جودة مما دفعته من اموال.
وبينت التحريات الاولية ان هذه الممارسات تزامنت مع موجة غضب واسعة بسبب الارتفاع الملحوظ في اسعار التذاكر المطروحة للنهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
تفاصيل الازمة وتداعياتها على الجماهير
واضافت المصادر ان المدعي العام في كاليفورنيا تواصل بشكل مباشر مع الجهات المسؤولة عن تنظيم البطولة لاستيضاح الاليات المتبعة في تخصيص المقاعد، وضمان عدم تعرض المشجعين لعمليات تضليل خلال مراحل البيع الالكتروني.
وشددت الجهات الرقابية على ضرورة الشفافية في التعامل مع الجمهور، مؤكدة ان التغييرات التي طرات على فئات التذاكر بعد دفع قيمتها المالية تعد مخالفة صريحة قد تستوجب المساءلة القانونية لضمان حقوق كافة الاطراف.
واكدت التقارير ان هذا التحرك ياتي في اطار سعي السلطات لحماية حقوق المستهلكين وضمان نزاهة العملية التنظيمية لاكبر حدث كروي عالمي، وسط مطالبات بضرورة الكشف عن نتائج التحقيق باسرع وقت ممكن.
