بدات طلائع حجاج بيت الله الحرام من المملكة الاردنية الهاشمية في الوصول الى الاراضي السعودية عبر منفذ حالة عمار بمنطقة تبوك حيث جرى استقبالهم وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تضمن سلاسة العبور منذ اللحظات الاولى لدخولهم الحدود السعودية.

وكشفت المديرية العامة للجوازات عن جاهزيتها التامة لاستقبال ضيوف الرحمن عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية من خلال دعم الكوادر البشرية باحدث التقنيات الرقمية وتوفير فرق عمل مؤهلة قادرة على التحدث بعدة لغات لتقديم الدعم اللازم للحجاج وتيسير اجراءاتهم بسرعة وكفاءة عالية.

واوضحت الجهات المعنية ان عمليات التفويج تسير وفق خطة زمنية دقيقة لضمان وصول القوافل البرية الى المدينة المنورة ومنها الى مكة المكرمة لاداء المناسك في اجواء مفعمة بالروحانية والامان.

استعدادات مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن

واكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية محمد الخلايلة ان رحلة الحج تعد محطة فارقة في حياة المسلم مشددا على اهمية التزام الحجاج بالتعليمات والارشادات الصادرة عن السلطات السعودية لضمان سلامتهم وتسهيل حركتهم خلال تادية الشعائر.

واضاف ان الوزارة وضعت خطة شاملة تبدا من لحظة مغادرة الحجاج للاراضي الاردنية وصولا الى عودتهم سالمين مع التركيز على توفير الرعاية الكاملة لهم طوال فترة اقامتهم في الاراضي المقدسة.

وبين السفير السعودي لدى الاردن الامير منصور بن خالد ال سعود ان المملكة تضع كافة امكاناتها المادية والبشرية في خدمة ضيوف الرحمن لتمكينهم من اداء مناسكهم بيسر وطمانينة في ظل الرعاية الكريمة التي توليها القيادة السعودية لزوار بيت الله الحرام.

تكامل الجهود لضمان موسم حج ناجح

وتابع المسؤولون ان التعاون الوثيق بين البلدين ساهم في تسهيل رحلة الحجاج الاردنيين وتذليل كافة العقبات التي قد تواجههم منذ انطلاق القوافل الاولى من مدينة الحجاج جنوبي العاصمة عمان.

واشار الى ان الحجاج يمثلون واجهة مشرفة لبلادهم خلال هذا الموسم داعيا اياهم الى التحلي بالصبر وحسن المعاملة بما يعكس جوهر الحج كمدرسة للتهذيب وضبط النفس والتقرب الى الله.

واختتمت التصريحات بالاشادة بالجهود السعودية الكبيرة في تطوير البنية التحتية للمنافذ الحدودية وتوفير بيئة امنة ومريحة تلبي احتياجات الحجاج وتجعل من رحلتهم تجربة ايمانية لا تنسى.