كشف وزير النقل نضال القطامين عن توجهات حكومية جديدة تهدف الى تعزيز كفاءة قطاع النقل والخدمات اللوجستية في محافظتي معان والعقبة، وذلك خلال جولة ميدانية موسعة شملت عددا من المرافق الحيوية والمشاريع الاستراتيجية التي تشكل عصب الاقتصاد الوطني، حيث تهدف هذه التحركات الى معالجة التحديات التشغيلية وضمان انسيابية حركة البضائع والركاب وفق اعلى المعايير الفنية.
واكد الوزير خلال زيارته لساحة 4 الجمركية على ضرورة تذليل كافة العقبات التي تعيق تدفق الشحنات، مشددا على اهمية تسريع وتيرة العمل لمواكبة النمو المتزايد في حركة التجارة، كما اوضح ان تطوير البنية التحتية في هذه المواقع يعد اولوية قصوى لرفع تنافسية الصادرات الاردنية وتقليل التكدس في الموانئ والمراكز الحدودية.
واضاف القطامين خلال تفقده مشروع الميناء البري في معان ومنطقة معان التنموية ان هذه المشاريع ستلعب دورا محوريا في ربط مراكز الانتاج بمسارات التجارة الاقليمية، مبينا ان العمل جار على مواءمة هذه المشاريع مع منظومة السكك الحديدية والنقل متعدد الوسائط لخلق بيئة استثمارية جاذبة توفر فرص عمل مستدامة لابناء المنطقة.
تطوير الموانئ والمطارات لتعزيز التنافسية
وبين الوزير خلال تفقده مطار الملك الحسين الدولي ان اعمال التحديث الجارية تشمل تحسين المرافق والخدمات للمسافرين، موضحا ان مشروع رادار الملاحة الجوية قد وصل الى مراحل متقدمة جدا من الانجاز ومن المتوقع دخوله الخدمة الفعلية خلال الاشهر المقبلة، كما اشار الى ان الصيانة الدورية لمبنى الارصاد الجوية تاتي ضمن خطة شاملة لرفع الكفاءة التشغيلية للمرافق الجوية.
واستعرض القطامين في ميناء العقبة الصناعي عمليات الشحن والتصدير والاستيراد للمواد التعدينية مثل الفوسفات والبوتاس، مشيرا الى الدور الاستراتيجي لهذا الميناء في دعم خزينة الدولة، وشدد على ان الوزارة تتابع عن كثب كافة الملاحظات الفنية لضمان استمرارية العمل بافضل الممارسات العالمية وبما يخدم المصالح الوطنية العليا.
واوضح الوزير في ختام جولته خلال اجتماعاته مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة الجسر العربي للملاحة ان الهدف من هذه اللقاءات هو تطوير محطة الركاب وتعزيز التنسيق المشترك مع الجانبين العراقي والمصري، مبينا ان هذه الجهود تاتي انسجاما مع رؤية التحديث الاقتصادي التي تركز على جعل المملكة مركزا لوجستيا اقليميا رائدا.
