كشفت وزارة الشباب ومديرية الامن العام النقاب عن اطلاق برنامج الشباب والامن الوطني في خطوة تهدف الى دمج الطاقات الشابة في منظومة الامن والسلم المجتمعي. وجاء هذا الاعلان ليعكس الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الوطنية لتمكين الجيل الصاعد من المشاركة الفاعلة في مسارات التنمية والنهضة الوطنية الشاملة. واكد القائمون على البرنامج ان المبادرة تسعى الى توفير بيئة حاضنة تتيح للشباب استثمار قدراتهم في خدمة الوطن وحمايته من التحديات المعاصرة.

استراتيجية التمكين والوعي المجتمعي

وبين وزير الشباب ان البرنامج يرتكز على ترجمة التوجيهات الملكية السامية التي تركز على تحصين الشباب من الافات الخطيرة مثل المخدرات والسلوكيات السلبية. واضاف ان الوزارة تواصل توسيع شبكة تعاونها مع كافة المؤسسات الوطنية لضمان وصول هذه البرامج التوعوية الى جميع محافظات المملكة. وشدد على اهمية دور الشباب كشركاء حقيقيين في مسيرة التقدم والعمل التطوعي الذي يخدم المصلحة العامة.

الامن العام شريك في بناء الوعي الشبابي

واوضح مدير الامن العام ان الشباب يمثلون الركيزة الاساسية في الاستراتيجيات الامنية والمجتمعية الهادفة الى استقرار البلاد. واشار الى ان المديرية ستسخر كافة كوادرها وامكاناتها اللوجستية لدعم المحاور التوعوية التي يتضمنها البرنامج. واكد ان الهدف يكمن في خلق جيل واع قادر على مواجهة الجرائم الالكترونية وفهم القوانين المرورية وتعزيز قيم السلم المجتمعي في بيئته المحيطة.