كشف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن رفضه القاطع لاستمرار اغلاق المسجد الاقصى امام المصلين واصفا الاجراءات الاسرائيلية بالتعسفية وغير القانونية. واكد اردوغان خلال اتصالات دبلوماسية مكثفة ان منع المسلمين من الوصول الى قبلتهم الاولى يمثل انتهاكا صارخا لا يمكن القبول به تحت اي مبرر. واضاف ان هذه الخطوات التصعيدية تاتي في توقيت حساس يفرض على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه المقدسات الاسلامية.

مواقف دولية واقليمية ضد سياسة الامر الواقع

وبين رئيس وزراء ماليزيا انور ابراهيم ان فتح بوابات المسجد الاقصى امام المصلين الفلسطينيين اصبح ضرورة ملحة للسماح لهم باداء شعائرهم الدينية بحرية. واوضح ان التضييق الممنهج يعكس رغبة الاحتلال في فرض واقع جديد مستغلا انشغال العالم بالازمات الاقليمية الجارية. واشار الى ان هذه السياسات تهدف الى تفريغ القدس من طابعها الاسلامي وتغيير الوضع القائم في المسجد.

تحذيرات من خطورة استغلال الحرب لتهويد القدس

وشدد خطيب المسجد الاقصى الشيخ عكرمة صبري على ان ما يشهده المسجد من منع للمصلين يعد سابقة خطيرة لم تحدث منذ عقود. واكد ان الاحتلال يسعى لفرض سيادته الكاملة على المكان من خلال تحويل محيط البلدة القديمة الى ثكنة عسكرية تمنع الوصول الى باحات الاقصى. واوضح ان الصلاة في المسجد حق ديني خالص للمسلمين لا تلغيه اي اجراءات قسرية او قيود امنية مفروضة.