شهدت منطقة شمال البلاد حالة من الاستنفار الامني عقب سقوط طائرة مسيرة مفخخة في موقف للسيارات بمنطقة راس الناقورة، مما اسفر عن وقوع اصابات بين صفوف الاسرائيليين وسط مخاوف من تدهور الاوضاع الميدانية. وكشفت التقارير الاولية ان الحادث ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص، وصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة، حيث تم نقلهم على وجه السرعة الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم بعد الهجوم الذي استهدف المنطقة الحدودية.
واضافت المصادر العسكرية ان الطائرة المسيرة التي تم رصدها اخترقت الاجواء الشمالية قبل ان تصطدم بهدفها الارضي، وهو ما دفع القوات الاسرائيلية الى تفعيل صافرات الانذار واعلان حالة التأهب القصوى في القطاعات المجاورة. واكد المتحدث باسم الجيش ان هذا الهجوم يمثل خرقا واضحا للترتيبات الميدانية القائمة، مشددا على ان الرد سيكون مدروسا للتعامل مع التهديدات الجوية المتزايدة التي تستهدف العمق الاسرائيلي.
تطورات ميدانية متسارعة في الشمال
وبينت التحقيقات الميدانية ان المنطقة شهدت ايضا محاولات اعتراض لاهداف مشتبه بها في مناطق متفرقة، حيث سُمع دوي انفجارات ناتجة عن استخدام الصواريخ الاعتراضية في سماء مسغاف عام. واوضحت المعطيات ان الاجهزة الامنية تعكف حاليا على فحص حطام الطائرة المسيرة لتحديد مسار انطلاقها والتقنيات المستخدمة في تنفيذ هذا الهجوم النوعي الذي اربك المشهد الامني في الشمال.
وتابعت الاجهزة الامنية عمليات التمشيط الواسعة في محيط موقع الحادث لضمان خلو المنطقة من اي تهديدات اضافية، مع استمرار حالة الحذر بين السكان المحليين. واشارت التقديرات العسكرية الى ان وتيرة العمليات الجوية عبر المسيرات اصبحت تشكل تحديا كبيرا لمنظومات الدفاع الجوي، مما يستدعي اعادة تقييم الخطط الدفاعية المتبعة في المناطق الحدودية الحساسة.
