سجلت الساعات الاخيرة ارتفاعا في حصيلة الضحايا بقطاع غزة اثر سلسلة غارات جوية مكثفة شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي استهدفت مناطق متفرقة، حيث اسفرت الهجمات عن استشهاد تسعة فلسطينيين بينهم اطفال في ظل استمرار الخروقات لاتفاق وقف اطلاق النار المعلن مؤخرا. وتركزت الغارات بشكل رئيسي على استهداف عدة شقق سكنية داخل مدينة غزة مما ادى الى وقوع اصابات بليغة بين صفوف المدنيين العزل.
واكدت تقارير طبية من داخل المستشفيات ان الطواقم الاسعافية واجهت صعوبات كبيرة في التعامل مع اعداد المصابين الذين وصلوا تباعا جراء استهداف المباني الماهولة بالسكان. واوضحت مصادر محلية ان الغارات لم تقتصر على مدينة غزة بل امتدت لتشمل مناطق وسط القطاع وجنوبه في استمرار لسياسة الضغط الميداني التي يمارسها الاحتلال.
وبينت التحركات الميدانية ان جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف واسعة النطاق طالت منشآت ومباني في مناطق سيطرته شمال وجنوب القطاع، حيث شهدت الاحياء الشرقية لخان يونس ومدينة غزة انفجارات عنيفة ناتجة عن عمليات الهدم الممنهج للمنشآت المدنية.
تداعيات استمرار القصف على المشهد الانساني
واضافت المصادر ان هناك استمرارا في سقوط الضحايا نتيجة عمليات القنص والقصف بالطائرات المسيرة التي تستهدف المنازل والمناطق المكتظة، مشيرة الى استشهاد مواطنين في مخيم المغازي ومنطقة المغراقة بالتزامن مع وفاة سيدة متأثرة بجراحها في خان يونس.
وشدد مراقبون على ان وتيرة الخروقات الاسرائيلية لاتفاق التهدئة تثير مخاوف حقيقية بشأن مستقبل الاستقرار الهش في القطاع، خاصة مع استمرار تقييد دخول المساعدات الانسانية والضروريات المعيشية للسكان المحاصرين.
وتابعت التقارير ان حصيلة الشهداء والمصابين في تصاعد مستمر منذ بدء العمليات العسكرية الاخيرة، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الصحي نتيجة انهيار البنية التحتية الطبية وعجز المستشفيات عن استيعاب المزيد من الحالات الحرجة.
