يحتفل الاردنيون بذكرى عيد الجلوس الملكي وسط اجواء من الفخر والاعتزاز بمسيرة البناء التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث يشكل هذا اليوم محطة مفصلية لاستذكار الانجازات الوطنية الكبيرة التي تحققت في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والادارية. ويرى رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ان هذه المناسبة تعكس روح الاسرة الاردنية الواحدة الملتفة حول قيادتها الهاشمية، مؤكدا ان مسيرة العطاء والتقدم تواصل زخمها بفضل الرؤية الحكيمة للملك الذي حمل الراية باقتدار لتعزيز الحياة الحزبية والبرلمانية.

واضاف الفايز ان جلالة الملك استطاع منذ تسلمه سلطاته الدستورية ان يضع الاردن في مكانة محورية على الساحة الدولية، محولا المملكة الى دولة تحظى باحترام عالمي واسع بفضل الحنكة السياسية والجهود المستمرة في جذب الاستثمارات وتمكين الشباب والمرأة. وشدد على ان الاردن يمضي بخطى ثابتة نحو التحديث رغم التحديات الاقليمية، مستندا الى ارادة صلبة تهدف الى تقديم افضل الخدمات للمواطنين وضمان حياة كريمة لهم في ظل دولة القانون والمؤسسات.

الاردن حصن منيع ومدافع عن قضايا الامة

وبين الفايز ان جلالة الملك يمثل سندا قويا للامة العربية والاسلامية، حيث يواصل الدفاع عن الثوابت الوطنية والقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تحظى باهتمام مباشر من جلالته في كافة المحافل الدولية. واوضح ان الجهود الملكية نجحت في تغيير مواقف المجتمع الدولي تجاه الحقوق الفلسطينية المشروعة، معتبرا ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس تشكل ارثا تاريخيا ودينيا يحرص الملك على حمايته وصيانته من اي محاولات للتهويد او المساس بالوضع التاريخي والقانوني.

واشار الى ان جلالته يقف سدا منيعا في وجه الصراعات والحروب التي تعصف بالمنطقة، حيث ينجح الاردن بفضل قيادته في الحفاظ على امنه واستقراره ليبقى منارة مشعة وسط اقليم ملتهب. واكد ان مجلس الاعيان يجدد في هذه الذكرى العهد والولاء لجلالة الملك، معاهدين اياه بان يبقوا الجند الاوفياء والسند القوي في مسيرة البناء والتطوير، داعين الله ان يحفظ الملك وولي عهده الامين وان يديم على الاردن نعمة الامن والامان.