استضاف منتدى الرواد الكبار، مساء الرابع عشر من أيلول، وبالتعاون مع مبادرة نون للكتاب، حفل إشهار وتوقيع رواية «ثرثرات في متجر السحر» للروائية والطبيبة د. سلوان إبراهيم، بحضور عدد من الكتاب والنقاد والمهتمين بالشأن الأدبي.

واستهل الأستاذ منذر اللالا اللقاء، مرحبا بالحضور، ومثمنا تعاون منتدى الرواد الكبار، ممثلا برئيسته د. دلال عنبتاوي، ومبادرة نون للكتاب، ممثلة بمؤسسها أسيد الحوتري، قبل أن يسلّم المنصة للروائي مجدي دعيبس.

وقدم دعيبس ورقة نقدية تناول فيها حرفة بناء الشخصيات في الرواية، متوقفا عند دلالة «الثرثرة» في العنوان، ليخلص في نهاية مداخلته إلى أن المكان في الرواية كان يثرثر ويحكي، على طريقة شهرزاد، «ألف ثرثرة وثرثرة».

من جانبها، تناولت الناقدة والقاصة وداد أبو شنب ذاكرة المكان ودورها في بناء الهوية، محددة فضاءات الرواية في بلدين ومدينتين وقرية، وثلاثة بيوت، أحدها متجر السحر، إلى جانب الرحم الذي جمع التوأمين. كما توقفت عند التشظي الزمني في الرواية، حيث ارتبط الزمن بالأحداث أكثر من ارتباطه بالتواريخ.

وقدمت القاصة والروائية والفنانة التشكيلية صفاء الطحاينة شهادة إبداعية استندت فيها إلى معرفتها الشخصية بالكاتبة سلوان إبراهيم، متتبعة تطور تجربتها الأدبية وعلاقتها بعملها طبيبة وباهتماماتها وهواياتها، ومشيرة إلى أن «الاهتمام بالتفاصيل» يشكل عاملا مشتركا بينها وبين أعمالها الأدبية.

بدوره، قدم الناقد والروائي والمترجم أسيد الحوتري مداخلة شكر فيها الحضور، والمشاركين على المنصة، وبارك لصاحبة الروائية بمنجزها الجديد، وتوجه بخالص الشكر إلى المضيف: اللجنة الثقافية في منتدى الرواد الكبار وعلى رأسها د. دلال عنبتاوي، وأكد على أهمية التشاركية الثقافية والتي تجلت اليوم بفعالية الإشهار. كما تطرق إلى تجنيس الرواية، متوقفا عند موقعها بين الحداثة: الثرثرات وعلاقتها بالمونولوج وتيار الوعي، وتجلياتها الكلاسيكية: أحداث متجر السحر. أكد الحوتري أن د. سلوان إبراهيم مشروع ناقد أدبي، ودعاها إلى الاهتمام في هذا الجانب وتطوير أدواتها النقدية.

واختتم اللقاء بقراءة د. سلوان إبراهيم ثلاثة مقاطع قصيرة من الرواية، أعقبها توقيع نسخ الرواية للحاضرين.