كشفت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية عن اطلاق برنامج طموح لدمج القوى العاملة الشابة في القطاع الصناعي وذلك من خلال اتفاقية تعاون استراتيجية مع مشروع تنمية الشباب الممول من الولايات المتحدة. وتهدف هذه الخطوة الى سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات المصانع الفعلية عبر برامج الزمالة المهنية التي تضمن اكتساب المهارات العملية المطلوبة. واكدت الجمعية ان هذا التعاون يمثل حلقة وصل مؤسسية تهدف الى تحسين كفاءة التوظيف وضمان استقرار الشباب في وظائفهم.

وبينت الجمعية ان دورها المحوري يتمثل في حصر الشواغر الوظيفية وتحليل احتياجات الشركات من الموارد البشرية بدقة عالية. واضافت انها ستعمل على استقطاب الباحثين عن عمل وتقديم خدمات الارشاد المهني المكثف لهم لضمان استعدادهم التام لدخول بيئة العمل. واوضحت ان البرنامج لا يقتصر على التوظيف فحسب بل يمتد ليشمل متابعة الموظفين الجدد وتقديم الدعم اللازم لهم لضمان الاستقرار الوظيفي وتقليل نسب التسرب.

استراتيجية شاملة لتاهيل الكوادر الوطنية

وشددت الاطراف المعنية على ان هذه الشراكة تسعى لرفع القابلية للتوظيف لدى الشباب الاردني في الفئة العمرية ما بين 18 و29 عاما. واشارت الى ان البرنامج يستهدف تاهيل 300 شاب وشابة عبر نموذج متكامل يجمع بين التدريب المهني والتشبيك المباشر مع المصانع. وذكرت ان المنهجية المتبعة تركز على تزويد الشباب بالمهارات الحياتية والمهنية اللازمة الى جانب تعريفهم بحقوقهم وواجباتهم داخل بيئة العمل.

وتابعت الجمعية توضيحها بان الزيارات الميدانية للمنشات الصناعية ستلعب دورا اساسيا في تعزيز معرفة الشباب بمتطلبات الوظائف الحديثة. واكدت ان العمل جار على تعزيز قدرات مسؤولي الموارد البشرية في المصانع لضمان تهيئة بيئة عمل جاذبة ومحفزة للموظفين الجدد. وبينت ان هذه الجهود تاتي في اطار رؤية وطنية تهدف الى تحقيق التمكين الاقتصادي للشباب وتلبية تطلعات القطاع الصناعي في الحصول على عمالة مؤهلة ومستقرة.