كشف وزير السياحة والآثار عماد حجازين ان بطولة كأس العالم تمثل نافذة استراتيجية فريدة للترويج للاردن كوجهة سياحية عالمية بارزة عبر تكثيف الفعاليات الابداعية التي تعكس الموروث الحضاري للمملكة. واضاف ان الجهود الحالية تركز على تقديم منتجات سياحية متكاملة تربط الحدث الرياضي العالمي بالتجارب الثقافية الاردنية الفريدة لضمان جذب انظار الجماهير الدولية الى كنوز البلاد التاريخية والطبيعية. وبين ان التعاون القائم مع الجالية الاردنية في سان فرانسيسكو اثمر عن اطلاق مبادرات ترويجية مبتكرة تهدف الى ابراز الهوية الاردنية في المحافل الدولية وتغيير الصورة النمطية السائدة.

استراتيجيات الترويج السياحي من قلب الحدث الرياضي

واكد حجازين ان مشروع بيت الاردن يعد احد اهم الركائز الترويجية التي تسلط الضوء على الفنون التقليدية والفسيفساء والمطبخ الاردني العريق كعناصر جذب رئيسية للسياح. واشار الى ان الوزارة نجحت في تحقيق ملايين المشاهدات عبر حملات اعلانية نوعية استهدفت الاسواق العالمية لتعزيز مكانة الاردن على الخارطة السياحية الدولية. وشدد على ان الخطط الحالية تهدف الى اعادة تموضع الاردن في الاسواق الخارجية من خلال التنسيق مع السفارات الاردنية لاستغلال الاحتفالات الوطنية كمنصات لنشر المحتوى الترويجي.

رموز الهوية الوطنية في قلب المونديال

واوضح مدير ادارة الابداع محمد المعايطة ان اختيار شخصية ادوم كتميمة رسمية جاء ليعكس عمق الذاكرة التاريخية للاردن وربطها بروح العزيمة التي يتمتع بها الشعب الاردني. واضاف ان المها العربي الذي استوحيت منه الشخصية يرمز الى الصبر والثبات والقدرة على التكيف وهي صفات تتقاطع بشكل مباشر مع مسيرة المنتخب الوطني نحو الوصول الى هذا الحدث العالمي. وبين ان التميمة تظهر كلاعب رقم اثني عشر يمثل الجماهير الاردنية التي تقف خلف النشامى في رحلتهم التاريخية نحو المجد الكروي.

تكامل الرياضة والسياحة في حملة تسويقية شاملة

واكد المعايطة ان الحملة التسويقية التي تحمل شعار اثنا عشر وراء الاحد عشر تهدف الى خلق رابط عاطفي ووطني بين الجمهور والمنتخب من خلال مواد رقمية وتفاعلية متنوعة. واشار الى ان التميمة تجولت في ابرز المواقع السياحية الاردنية لتقدم مزيجا بصريا يربط بين شغف كرة القدم وجمال الطبيعة الاردنية الفريدة. واضاف ان هذه الخطوة جاءت بعد عمليات بحث وتخطيط دقيقة لضمان تقديم الاردن بصورة تليق بحدث تاريخي بحجم كأس العالم وبما يخدم تطلعات القطاع السياحي الوطني.