يستحضر الاردنيون في هذه الايام محطات وطنية خالدة تفيض بمعاني الفخر والاعتزاز حيث تشكل ذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجيش عنوانا عريضا للكرامة الوطنية التي سطرها نشامى القوات المسلحة على مر العقود. ويمثل الجيش العربي ركيزة اساسية في حماية مقدرات الدولة وصون امنها واستقرارها وهو الذي ظل على الدوام مدرسة حقيقية في الانتماء والولاء المطلق لتراب هذا الوطن. واكد خميس عطية ان القوات المسلحة اثبتت كفاءتها العالية في الدفاع عن الحدود وحماية السيادة الوطنية مع تقديم نماذج مشرفة في العمل الانساني الدولي وحفظ السلام العالمي مما عزز من حضور الاردن ومكانته المرموقة على الساحة الدولية.
الجيش العربي رسالة انسانية تتجاوز الحدود
واشار عطية الى الدور القومي النبيل الذي يضطلع به الجيش تجاه الاشقاء في قطاع غزة من خلال المستشفيات الميدانية التي قدمت خدمات طبية جليلة لالاف الجرحى والمرضى على مدار سنوات طويلة. وبين ان عمليات الانزال الجوي للمساعدات الاغاثية التي نفذتها كوادر الجيش بتوجيهات ملكية سامية تعكس التزام الاردن التاريخي بالوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في اصعب الظروف. واوضح ان هذه الجهود تجسد رسالة الجيش العربي التي تتجاوز حدود الجغرافيا لتصل الى رحابة الواجب القومي والاخلاقي في نصرة المظلوم والتخفيف من معاناة الاشقاء.
استقرار الاردن ثمرة يقظة النشامى
واضاف ان حالة الامن والامان التي ينعم بها الاردنيون هي ثمرة مباشرة لجهود وتضحيات منتسبي القوات المسلحة والاجهزة الامنية الذين يواصلون الليل بالنهار لحماية المكتسبات الوطنية تحت ظل القيادة الهاشمية. وشدد على ان الجيش العربي سيظل رمزا للوحدة الوطنية والتلاحم الشعبي ومصدرا للفخر للاجيال المتعاقبة التي تستلهم من بطولات الاباء والاجداد معاني الفداء. واختتم عطية حديثه بتقديم اسمى ايات التهنئة للقيادة الهاشمية ولقواتنا المسلحة الباسلة وكافة المتقاعدين العسكريين داعيا الله ان يديم على المملكة نعمة الامن والاستقرار والازدهار في ظل الراية الهاشمية.
