يستعد المنتخب الجنوب افريقي لخوض مواجهة نارية في افتتاح منافسات كاس العالم حيث يواجه اصحاب الارض في ملعب استيكا التاريخي وسط اجواء جماهيرية صاخبة يتوقع ان تفرض ضغوطا كبيرة على اللاعبين. ويسعى المدرب هوغو بروس الى توظيف خبرته السابقة في هذا الملعب العريق لتوجيه لاعبيه نحو الحفاظ على تركيزهم الكامل بعيدا عن صخب الجماهير المكسيكية التي ستملأ المدرجات لدعم منتخب بلادها.
واكد بروس ان فريقه يدرك جيدا حجم الصعوبات التي تنتظرهم امام منتخب مكسيكي يتمتع بثقة عالية بعد سلسلة من النتائج الايجابية في الفترة الاخيرة. واضاف المدرب البلجيكي ان الخطة تعتمد بشكل اساسي على الصلابة الدفاعية والتحلي بالهدوء للتعامل مع الضغط الجماهيري الكبير الذي قد يصل الى خمسة وثمانين الف متفرج.
وبين بروس ان مواجهة المكسيك تعتبر الاختبار الحقيقي والاهم في المجموعة الاولى مشددا على ان لاعبيه مستعدون للقتال في كل شبر من ارضية الملعب لضمان نتيجة ايجابية تعزز حظوظهم في المنافسة. واوضح ان فريقه جاهز بدنيا وذهنيا لهذا التحدي رغم اعترافه بصعوبة المهمة امام خصم يمتلك افضلية الارض والجمهور.
تحديات التنظيم والارقام التاريخية في المواجهة الافتتاحية
وكشف المدرب عن وجهة نظره بخصوص توسيع نطاق المشاركة في كاس العالم الى ثمانية واربعين منتخبا مشيرا الى ان هذا الامر يضيف اعباء لوجستية ومرهقة تتعلق بطول مسافات السفر بين المدن المستضيفة. واضاف ان الجهاز الفني واللاعبين يضطرون للتكيف مع هذا الواقع الجديد رغم انه يزيد من درجة الارهاق مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة.
واشار خافيير اغيري مدرب المنتخب المكسيكي الى عزمه القوي على تغيير التاريخ السلبي لمنتخب بلاده في المباريات الافتتاحية التي لم ينجح الفريق في الفوز بأي منها سابقا. وشدد اغيري على ان هذه المعلومة ستكون دافعا اضافيا للاعبين من اجل كسر هذه العقدة التاريخية واهداء الجماهير فوزا طال انتظاره في افتتاح البطولة على ارضهم.
واكد اغيري ان خوض كاس العالم على ارض المكسيك يمثل له تجربة عاطفية استثنائية بعد عقود من مشاركته كلاعب في نفس الملعب. واختتم حديثه مبينا ان الفريق سيقدم كل ما لديه داخل المستطيل الاخضر لضمان بداية مثالية تتناسب مع طموحات الجماهير المكسيكية التي تنتظر الكثير من هذا الجيل.
