تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو الملاعب الامريكية والكندية التي تحتضن ضربة البداية في نهائيات كاس العالم وسط طموحات كبيرة لاصحاب الارض بتحقيق انطلاقة مثالية تضعهم على مسار المنافسة القوية. وتستعد الولايات المتحدة لمواجهة الباراغواي في لوس انجليس بينما تسعى كندا لكسر عقدة تاريخية امام البوسنة والهرسك في مواجهات حاسمة ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعتين الرابعة والثانية.
واكد المنتخب الامريكي بقيادة مدربه ماوريسيو بوكيتينو جاهزيته لخوض غمار البطولة رغم النتائج المهتزة التي سبقت المونديال حيث يسعى رفاق اللاعبين لاستعادة توازنهم امام خصم عنيد يمتلك دفاعا صلبا. واوضح المتابعون ان حضور الشخصيات السياسية البارزة في ملعب سو فاي ستاديوم يعكس الاهتمام الوطني الكبير بهذا الحدث الذي يطمح فيه المنتخب الامريكي لتكرار انجازات الماضي وتجاوز دور المجموعات.
وبينت الاحصائيات ان المنتخب الامريكي يمتلك سجلا جيدا في دور المجموعات خلال النسخ الاخيرة من البطولة مما يمنحه دفعة معنوية كبيرة رغم الضغوط الجماهيرية المفروضة عليه. واضافت التقارير ان الباراغواي التي عادت للواجهة بعد غياب طويل تعتمد على تكتيك المدرب غوستافو الفارو الذي يركز على الصلابة الدفاعية رغم التحديات الهجومية التي واجهت الفريق خلال التصفيات المؤهلة.
طموحات كندية لكسر العقدة التاريخية في المونديال
وشدد المدرب جيسي مارش على رغبته في قيادة المنتخب الكندي نحو اول انتصار تاريخي له في نهائيات كاس العالم بعد ان عجز الفريق عن تحقيق اي فوز في مشاركاته السابقة. واشار مارش الى ان اللعب على ارض تورونتو يمنح اللاعبين افضلية نفسية كبيرة خاصة وان المنتخب يطمح لاثبات تطوره في البطولات الكبرى خلال السنوات الاخيرة.
وذكرت التحليلات ان المنتخب الكندي يعاني من سجل سلبي في المونديال حيث لم يسجل سوى هدفين في ست مباريات خاضها سابقا مما يجعل مباراة البوسنة والهرسك مفترق طرق حقيقي للفريق. وكشفت التدريبات الاخيرة عن رغبة واضحة لدى اللاعبين في تغيير الصورة الذهنية للمنتخب امام جماهيرهم المتعطشة لرؤية اول فوز في تاريخ البطولة.
واوضح المحللون ان المنتخب البوسني الذي وصل للنهائيات عبر بوابة الملحق الاوروبي الشاق لن يكون صيدا سهلا حيث يمتلك لاعبين قادرين على احداث المفاجأة في اي لحظة. واختتمت التوقعات بان هذه المباريات الافتتاحية سترسم ملامح المنافسة في المجموعات وستكشف عن مدى استعداد المنتخبات المستضيفة للذهاب بعيدا في هذه النسخة الاستثنائية.
