شكلت اثنتان وعشرون دولة تحالفا دوليا واسعا للضغط على طهران بهدف وقف العمليات الاستخباراتية والامنية التي تستهدف معارضين وافرادا على اراضي دول اجنبية. وجاء هذا التحرك في اعقاب رصد تزايد في محاولات الاختطاف والترهيب التي تنفذها جهات مرتبطة بايران خارج حدودها الجغرافية.

واكد البيان المشترك الصادر عن تلك الدول ان ممارسات طهران تمثل انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية وتجاوزا للخطوط الحمراء في العلاقات الدولية. واضافت الدول الموقعة ان استمرار هذه الانشطة يقوض بشكل مباشر الاستقرار العالمي ويضرب بعرض الحائط كافة الاعراف الدبلوماسية المتعارف عليها بين الامم.

وبينت تلك الدول ان القائمة تضم قوى دولية كبرى بقيادة الولايات المتحدة ودولا اوروبية فاعلة، مشددة على ضرورة وضع حد نهائي لهذه التصرفات فورا. واوضحت ان التنسيق بين هذه العواصم يهدف الى حماية الافراد المقيمين على اراضيها من اي تهديدات خارجية قد تطال سلامتهم الشخصية او حريتهم.

مطالبات دولية بوقف الانتهاكات العابرة للحدود

وكشفت التقارير المرافقة لهذا الموقف الجماعي ان الممارسات التي تتبعها طهران تشمل ترويع الاشخاص ومحاولات استدراجهم خارج دول اقامتهم. واشار البيان الى ان المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الايدي امام استمرار هذه السياسات التي تهدف الى تكميم الافواه خارج الحدود.

وخلصت الدول في ختام بيانها الى ان الحفاظ على امن الافراد هو مسؤولية سيادية لا يمكن التنازل عنها تحت اي ظرف. وشددت على ان جميع الخيارات الدبلوماسية والقانونية تظل مطروحة في حال استمرت طهران في نهجها الحالي الذي يهدد السلم والامن في تلك الدول.