شهد الجنوب اللبناني تطورا ميدانيا داميا بعد استهداف مباشر لدورية تابعة للجيش اللبناني على طريق الخردلي النبطية ما اسفر عن ارتقاء ضابطين وعسكري في حصيلة جديدة تضاف الى قائمة ضحايا العدوان المستمر على البلاد.
واكد قائد الجيش العماد جوزاف عون ان هذا الاستهداف يمثل خرقا فاضحا للسيادة الوطنية وتجاوزا لكل المواثيق والاعراف الدولية التي تحمي القوات العسكرية في الميدان.
واضاف ان هذا الهجوم يندرج ضمن مسلسل التصعيد الذي يزعزع الاستقرار الامني في وقت تبذل فيه الدولة اللبنانية جهودا دبلوماسية مكثفة في واشنطن للتوصل الى حل يوقف النزيف المستمر.
موقف المؤسسة العسكرية من التطورات الامنية
وبين عون ان المؤسسة العسكرية لن تقف مكتوفة الايدي امام التهديدات التي تطال سلامة الاراضي اللبنانية وامن المواطنين مشددا على ان التمسك بالحقوق الوطنية هو خيار ثابت لا تراجع عنه مهما بلغت التحديات.
واوضح ان دماء العسكريين الذين انضموا الى قوافل الشهداء من مدنيين واطقم اسعاف واعلاميين تزيد من اصرار الجيش على القيام بواجبه المقدس في حماية الحدود والسيادة.
وكشف عن دعوة وجهها للمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل والضغط لوقف الانتهاكات المتكررة وضمان تطبيق القرارات الدولية التي تهدف الى تحييد لبنان عن دائرة الصراعات وضمان امنه واستقراره.
