وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس نداءات رسمية الى قادة دول العالم والمنظمات الدولية والاتحاد الاوروبي طالبا تدخلا فوريا لايقاف الاعتداءات المتكررة التي يشنها المستوطنون في الضفة الغربية والقدس الشرقية. واوضح ان الوضع الميداني وصل الى مرحلة خطيرة تتطلب موقفا دوليا حازما يضع حدا لسياسات العنف الممنهج التي تستهدف المدنيين وممتلكاتهم تحت غطاء حكومي وعسكري مباشر. واكد ان هذه الممارسات لا تعكس احداثا فردية بل هي استراتيجية تهدف الى فرض واقع جديد على الارض وتقويض فرص اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

تداعيات السياسات الاسرائيلية على الاستقرار الاقليمي

وبين عباس في رسائله ان تدمير المنازل واحراق الاراضي الزراعية واستهداف الاماكن الدينية باتت ممارسات يومية تهدد النسيج المجتمعي الفلسطيني وتدفع نحو موجات تهجير قسري جديدة. واشار الى ان استمرار هذا النهج سيؤدي حتما الى انفجار الاوضاع الامنية في المنطقة برمتها مما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته الاخلاقية والقانونية في حماية الشعب الاعزل. وشدد على ضرورة تحرك مجلس الامن الدولي لفرض احترام القانون الدولي والزام سلطة الاحتلال بوقف كافة الانشطة الاستيطانية غير الشرعية.

مطالب فلسطينية بتفعيل القرارات الدولية

واكد الرئيس الفلسطيني ان الطريق الوحيد نحو السلام يمر عبر انهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين وفقا لقرارات الشرعية الدولية والقرارات الاممية ذات الصلة خاصة القرار رقم 2334. واضاف ان دولة فلسطين تواصل تمسكها بنبذ العنف والبحث عن تسوية عادلة وشاملة تضمن الامن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة. وبين في ختام رسائله ان المجتمع الدولي مدعو اليوم اكثر من اي وقت مضى لاتخاذ خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وتوفير حماية دولية عاجلة للفلسطينيين.