أكدت الرياض رفضها القاطع للاعتداءات التي استهدفت سيادة كل من البحرين والكويت مشددة على أن هذه الممارسات الايرانية تشكل خطرا مباشرا على استقرار المنطقة برمتها وتعرقل مساعي التهدئة الدولية. وجاء هذا الموقف الرسمي في وقت حساس تعيشه المنطقة وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء تداعيات التصعيد العسكري الاخير الذي هدد الملاحة والامن الاقليمي. واوضحت الخارجية السعودية في بيان لها ان هذه الانتهاكات لا تخدم الامن والسلام وتدفع بالاوضاع نحو مزيد من التوتر غير المحسوب العواقب.
تصد ناجح للهجمات الصاروخية في الخليج
وبينت السلطات البحرينية انها نجحت في اعتراض سبعة صواريخ بالستية كانت موجهة نحو اراضيها بالتزامن مع محاولات استهداف مماثلة طالت العمق الكويتي خلال الساعات الماضية. واكدت الجهات المختصة في المنامة ان المنظومات الدفاعية تعاملت بكفاءة عالية مع تلك التهديدات دون تسجيل اي خسائر بشرية او مادية تذكر. واضافت رئاسة الاركان الكويتية ان اصوات الانفجارات التي سمعها السكان كانت ناتجة عن تصدي الدفاعات الجوية لطائرات مسيرة وصواريخ معادية حاولت اختراق الاجواء السيادية.
دعوات دولية للتهدئة وحماية سيادة الدول
وشددت الرياض على دعمها الكامل والمطلق لكافة الخطوات التي تتخذها المنامة والكويت لحماية امنهما والحفاظ على استقرارهما الوطني في مواجهة اي اعتداء خارجي. واشارت التقارير الميدانية الى ان هذه التطورات تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه ضرورة كبح جماح التصعيد الايراني الذي بات يهدد الملاحة الدولية وامدادات الطاقة العالمية. واختتمت المملكة موقفها بالتأكيد على ان امن الخليج وحدة لا تتجزأ وان المملكة تقف صفا واحدا مع اشقائها في وجه كل ما يهدد السلم والامن في المنطقة.
