شهدت اروقة الكرة الايطالية تحركا مفاجئا اليوم حيث تم الكشف عن عودة روبرتو مانشيني لتولي دفة القيادة الفنية للمنتخب الوطني في محاولة جادة لاستعادة هيبة الازوري على الساحة الدولية. ويأتي هذا القرار في توقيت حساس يهدف فيه الاتحاد الايطالي لكرة القدم الى ضخ دماء جديدة في صفوف الفريق بعد سلسلة من التراجعات التي ابعدت المنتخب عن منصات التتويج العالمية مؤخرا.
واكد جوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الايطالي ان الاختيار وقع على مانشيني كونه الشخصية الانسب للمرحلة الراهنة لما يمتلكه من خبرة واسعة وقدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة. وبين ان الخطوات الرسمية لتقديم المدرب الجديد ستتم خلال الساعات القادمة وسط تفاؤل كبير بقدرته على بناء مشروع كروي مستدام يضع ايطاليا مجددا في مصاف المنتخبات الكبرى.
واشار المراقبون الى ان تولي مانشيني المهمة للمرة الثانية يمثل تحديا خاصا لا سيما بعد ان قاد الفريق في ولايته السابقة لتحقيق لقب امم اوروبا يورو 2020. واضاف ان المهمة هذه المرة لن تكون سهلة اذ تتركز الانظار على اعادة هيكلة الفريق وتجاوز اخفاقات التصفيات السابقة التي ادت الى غياب المنتخب عن كاس العالم.
مرحلة جديدة في مسيرة المنتخب الايطالي
وكشفت المصادر ان قرار التعاقد جاء عقب فترة من التغييرات الادارية الجذرية داخل المؤسسة الرياضية الايطالية والتي شملت استقالات في مناصب قيادية رفيعة. واوضحت ان هذه الخطوة تهدف الى فتح صفحة جديدة تنهي حالة عدم الاستقرار التي سادت المنتخب بعد رحيل الجهاز الفني السابق والنتائج المخيبة للآمال التي لحقت بالفريق.
وشدد الاتحاد الايطالي في بيانه على ان الهدف الرئيسي من هذه الولاية الجديدة هو خلق توليفة متناغمة من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة في الاستحقاقات القادمة. واكد ان مانشيني سيمنح الصلاحيات الكاملة لاعادة بناء التشكيلة والاعتماد على العناصر التي تخدم رؤيته الفنية في المرحلة القادمة.
وختم الاتحاد حديثه بان الجماهير الايطالية تنتظر بشغف رؤية لمسات مانشيني الفنية على ارض الملعب. واضاف ان الرهان الان اصبح منصبا على مدى قدرة المدرب المخضرم على استنهاض همم اللاعبين وتحويل خيبات الامل الى انتصارات ميدانية تعيد للازوري بريقه التاريخي المعهود.
