تتزايد التساؤلات حول جاهزية النجم البرازيلي نيمار للحاق بمباريات منتخب بلاده في مونديال ٢٠٢٦، وذلك في ظل غيابه المستمر عن الحصص التدريبية الجماعية للفريق، حيث شهدت التحضيرات الأخيرة قبل مواجهة المغرب غياب القائد التاريخي عن المران الصباحي المقام في نيوجيرزي.
وكشفت التقارير الميدانية عن انخراط كافة لاعبي السيليساو في التدريبات على ملاعب نيويورك ريد بولز، باستثناء مهاجم الهلال السابق الذي يواصل برنامجه العلاجي بعيدا عن المجموعة، مما يعزز فرضية عدم مشاركته في ضربة البداية ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وبينت الفحوصات الطبية خضوع اللاعب البالغ من العمر ٣٤ عاما لتصوير بالرنين المغناطيسي بعد تعرضه لمشكلة بدنية في ربلة الساق، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ منتصف مايو الماضي، مما يضع الطاقم الفني أمام تحديات كبيرة لاختيار التشكيلة المثالية.
موقف الجهاز الفني من عودة نيمار
واوضح المدرب كارلو انشيلوتي في وقت سابق ثقته في قدرة النجم على العودة للتدريبات خلال الايام الحالية، مشيرا الى احتمالية ظهوره اما في اللقاء الاول او الثاني للبرازيل في البطولة، مع التشديد على عدم وجود نية للمخاطرة بسلامة اللاعب.
واضاف انشيلوتي انه يرفض التعجيل في عودة نيمار نظرا لتاريخه الطويل مع الاصابات المتكررة، مؤكدا ان الجهاز الطبي يسعى لتجهيزه بالشكل الامثل بعيدا عن الضغوط البدنية، خاصة مع اهمية دوره كعنصر قيادي في تشكيلة المنتخب.
واكدت المصادر المقربة من المنتخب ان نيمار لن يتواجد في مباراة الغد امام المنتخب المغربي، حيث تتركز الانظار الان على امكانية ظهوره الاول في الجولة الثانية امام منتخب هايتي، وهو الموعد الذي قد يشهد عودة اللاعب للمشاركة الدولية بعد غياب طويل.
