تستعد مدينة اربد لاستقبال فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الثالث عشر الذي ينطلق يوم الخميس في المركز الثقافي تحت شعار يركز على تكامل التخصصات الطبية في عصر التكنولوجيا الحديثة وبمشاركة واسعة من الكوادر الصحية المتخصصة وبحضور رفيع المستوى لمناقشة مستقبل الرعاية الصحية الشاملة.

واكد رئيس المؤتمر الدكتور رامي العمري ان هذا الحدث الطبي يمثل استمرارا لنهج نقابة الاطباء في دفع عجلة التعليم الطبي المستمر وتوفير منصة حيوية لتبادل الخبرات والمعارف بين مختلف الكوادر العاملة في القطاعات الصحية المتنوعة.

وكشفت اللجنة العلمية للمؤتمر عن استقبال نحو 472 ورقة بحثية علمية خضعت لعمليات تقييم دقيقة ومعايير تحكيم صارمة لضمان جودة الطروحات المقدمة واختيار الاكثر ابتكارا وتماسا مع محاور المؤتمر الرئيسية.

محاور علمية وتكامل في التخصصات الطبية

وبين رئيس اللجنة العلمية الدكتور عدي خصاونة ان المؤتمر يفتح ابوابه امام كافة المهن الصحية بما فيها طب الاسنان والصيدلة والتمريض والمهن المساندة لتعزيز مفهوم العمل التكاملي الذي يعد الركيزة الاساسية لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

واضاف ان التجمع الطبي يشهد مشاركة واسعة من كفاءات طبية تمثل وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات والقطاع الخاص اضافة الى خبراء بارزين من دول عربية واجنبية مثل ايطاليا والعراق والكويت وفلسطين.

واوضح ان البرنامج العلمي يتضمن جلسات نقاشية معمقة حول قضايا طبية معاصرة ومهمة ابرزها دور الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع الصحي ودمج الصحة النفسية في الرعاية الاولية والاعتماد المتزايد على الطب عن بعد لتخفيف الاعباء عن المؤسسات العلاجية.

افاق جديدة للرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي

واشار القائمون على المؤتمر الى ان استقطاب هذه الخبرات الدولية والمحلية يسهم بشكل مباشر في نقل المعرفة وتطوير مهارات الاطباء المشاركين مما ينعكس ايجابا على مستوى الخدمات الصحية في المملكة.

وشدد الخبراء على اهمية مثل هذه اللقاءات العلمية في مواكبة المتغيرات التكنولوجية المتسارعة التي دخلت بقوة في صلب الممارسات الطبية الحديثة.

وبينت اللجنة المنظمة ان اختيار اربد مقرا لهذا المحفل الطبي يعكس الدور الحيوي للمدينة كمركز علمي وطبي يسعى دائما لتطوير المنظومة الصحية الوطنية.